الكويت الوحيدة خليجياً التي يتفوق فيها الإنترنت اللاسلكي على السلكي


– البلاد تصدرت المنطقة في متوسط سرعات التنزيل والرفع وزمن الانتقال تحت التحميل

– تسجيل أداء مستقر أو متحسن بين شهري مايو وسبتمبر 2026

– ‏1.2 مليون مشترك في الـ«5G
-A» والتغطية تستهدف 80 في المئة بحلول 2029

تصدرت الكويت دول الخليج في أداء خدمات الإنترنت اللاسلكي الثابت «FWA»، محققةً أفضل نتائج المنطقة في سرعات التنزيل والرفع واستجابة الشبكة، ومتفوقةً بفضل نضج شبكات الجيل الخامس المتقدم «5G-A» على سرعات الإنترنت السلكي «الألياف الضوئية» داخل البلاد.

وكشف تقرير صدر حديثاً عن شركة أوكلا الأميركية المتخصصة في قياس أداء الشبكات والاتصال بالإنترنت، أن الكويت تصدرت المنطقة في متوسط سرعات التنزيل والرفع وزمن الانتقال تحت التحميل، مع تسجيل أداء مستقر أو متحسن بين شهري مايو وسبتمبر 2026.

اعتماد تاريخي

وأوضح التقرير أن اعتماد السوق الكويتي تاريخياً على تقنية اللاسلكي الثابت يعود إلى احتكار الشبكات الثابتة وتباطؤ نشر الألياف الضوئية، غير أن المشهد يتغير حالياً عقب تأسيس شركة شبكات الكويت الرقمية عام 2026 كتحالف يقوده مجمع «بيون» البحريني لتشغيل شبكة الألياف الوطنية واستهداف تغطية 90 في المئة من القسائم السكنية والتجارية.

وعلى الجانب اللاسلكي، أطلق المشغلون الثلاثة «زين، إس تي سي، أوريدو» خدمات الجيل الخامس المتقدم في 2025 عبر دمج الطيف الترددي ونشر أكثر من 3000 موقع.

نسبة تغطية

وحسب الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات «سترا»، يوجد أكثر من 1.2 مليون مشترك نشط في خدمات الـ«5G-A» بشقيها المحمول واللاسلكي الثابت بحلول منتصف 2026، من بين إجمالي 4.12 مليون في شبكات الجيل الخامس الـ«5G» بالكويت. وتستهدف الحكومة رفع هذا العدد إلى أكثر من مليوني مشترك بحلول 2027، للوصول إلى تغطية بنسبة 80 في المئة لشبكات «5G-A» داخل المباني وخارجها بحلول 2029.

من جانبه، يسجل اللاسلكي الثابت «FWA» في الكويت متوسط سرعة تنزيل يبلغ 321 ميجابت في الثانية وزمن انتقال تحت التحميل يبلغ 152 مللي ثانية، متفوقاً على النطاق العريض السلكي الذي يسجل متوسط تنزيل بين 218 و241 ميجابت في الثانية وزمن انتقال يبلغ 180 مللي ثانية.

وبذلك، تصبح الكويت الدولة الوحيدة في منطقة الخليج التي تتفوق فيها تقنية اللاسلكي الثابت على الشبكات السلكية في زمن الاستجابة، بفضل الاستخدام النشط لشبكات الـ«5G-A» بالتوازي مع الانتشار المحدود حالياً للألياف الضوئية، في حين تتطابق التقنيتان بشكل أقرب في متوسط سرعات الرفع وفي الشريحة المئوية التسعين.

المشهد الخليجي

وأوضح التقرير تفاصيل أداء باقي دول الخليج في تقنية اللاسلكي الثابت، مشيراً إلى تكتل غالبية أسواق المنطقة عند مستويات سرعة تنزيل لا تتجاوز 112 ميجابت في الثانية.

في هذا السياق، حلّت الإمارات في المركز الثاني خليجياً بمتوسط سرعة التنزيل، مسجلة سرعات قصوى بلغت 576 ميجابت في الثانية، بالتوازي مع توجهها المكثف نحو شبكات الألياف الضوئية التي تغطي 99.5 في المئة من المنازل وتوفر سرعات تصل إلى ضعف اللاسلكي الثابت.

من جانبها، احتلت البحرين المركز الثالث في سرعة التنزيل والثاني في الرفع، ورغم هيمنة الألياف الضوئية على 98.7 في المئة من إجمالي الخطوط الثابتة، إلا أن تقنية اللاسلكي الثابت أظهرت كفاءة عالية في الفئات العليا متطابقة مع سرعات الألياف عند 400 ميجابت في الثانية.

أما قطر فقد سجلت أداءً متماثلاً مع السعودية عند 94 ميجابت في الثانية تنزيلاً مع تفوقها في سرعة الرفع، فيما حققت سرعات قصوى بلغت 668 ميجابت في الثانية في الظروف المثالية، رغم تقلص حصة اللاسلكي نتيجة التغطية الشاملة للألياف التي تتجاوز 85.5 في المئة.

وفي السعودية، بلغ متوسط سرعة التنزيل 93 ميجابت في الثانية، متأثراً بالاتساع الجغرافي والتحول المتسارع نحو الألياف الضوئية التي تغطي حالياً 5.8 مليون منزل، وتستهدف إضافة 3.8 مليون منزل جديد ضمن مبادرات رؤية 2030.

وجاءت عُمان بمتوسط سرعة تنزيل بلغ 72 ميجابت في الثانية، لكنها سجلت أسرع معدل تحسن إقليمي بنسبة 11 في المئة، حيث يُعتمد على اللاسلكي الثابت بشكل أساسي لسد الفجوات في المناطق النائية غير المخدومة بشبكات الألياف.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *