يأمل «الكويت» المتصدر وملاحِقه كاظمة في تجاوز تعثرهما خارجياً عندما يواجهان الساحل والسالمية على التوالي، غدا الأحد، في ختام الجولة الثامنة من «دوري زين» الممتاز لكرة القدم.
ومع نهاية الجولة الماضية، يتصدر «الكويت» ترتيب الدوري برصيد 16 نقطة بفارق نقطتين عن كاظمة، ولكنّ الفريقين يعودان الى المنافسات المحلية بعد نتائج مخيّبة حققاها خارجياً، إذ خسر «الأبيض» من ضيفه ناساف كارشي الأوزبكي 2-3، بعدما كان متقدماً في الشوط الأول، ما صعّب من مهمته في التأهل إلى الدور الثاني لدوري أبطال آسيا 2، فيما تلقى«البرتقالي» هزيمة قاسية وتاريخية على أرض أربيل العراقي 0-6 في دوري أبطال الخليج، ليظل رصيده خالياً من النقاط بعد ثلاث جولات.
وستكون مواجهة «الكويت» الظهور الأول للساحل بقيادة المدرب الجديد ومدافعه السابق سعود ضميد، والذي عينته الادارة على رأس الجهاز الفني خلفاً لعلي عبدالرضا المُستقيل بعد الخسارة في الجولة الماضية أمام التضامن 2-3 وهي الرابعة على التوالي، جمّدت رصيده عند 4 نقاط في المركز العاشر.
أما كاظمة، فيخوض اختباراً أصعب عندما يواجه السالمية (10 نقاط) والباحث، بدوره، عن استعادة سكة الانتصارات بعدما فرّط بفوز كان في متناوله في الجولة الماضية أمام الصليبخات، واستقبل هدف التعادل 2-2 في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بعد خطأ غير مبرر من حارسه الدولي عبدالرحمن الفضلي.
وكان العربي واصل تقدمه بقيادة مدربه البوسني داركو نيستروفيتش وحقق الفوز الثالث توالياً على حساب ضيفه النصر 2-1، في مباراة شهدت إهدار «الأخضر» لركلة جزاء وهدف في الوقت القاتل.
ورفع الفائز رصيده إلى 12 نقطة بفارق نقطة خلف «العنابي».
وتقدم النصر أولاً بهدف سجله المالي موريبا ديارا بعد متابعة ناجحة لركلة حرة بعيدة سددها قوية الموريتاني سيدي يعقوب وارتدت من حارس العربي أحمد عادي (24).
وأدرك الفلسطيني زيد قنبر، التعادل للعربي من ركلة جزاء احتسبها الحكم سعود السمحان بعد عرقلة يوسف محمد ليوسف ماجد والعودة إلى تقنية «فار» (45).
ومع بداية الشوط الثاني، احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية للعربي بعد عرقلة السوداني عبدالرحمن كوكو للنيجيري إيانو أيوالا، الذي نفذها بنفسه، ولكن تسديدته ارتدت من العارضة (47).
وفي الأنفاس الاخيرة من المباراة، خطف البديل علي الدوخي هدف الفوز بكرة رأسية قابل بها ركنية الهولندي وليد ولد الشيخ (90+6).
ويوم الجمعة، وفي افتتاح الجولة، واصل التضامن صحوته بقيادة مدربه الجديد عادل مرزوق وحقق فوزه الثاني توالياً على حساب مضيفه الشباب 3-1.
ونجح «أزرق الفروانية» في حصد النقاط الثلاث، رغم أنه خاض غالبية الشوط الثاني بـ 10 لاعبين بعد طرد مدافعه وليد سعد وتأخره بهدف لأصحاب الأرض سجله البرازيلي ميشيل آنجلو بتسديدة طائرة من داخل المنطقة (25).
وتمكن التضامن من قلب الطاولة في الشوط الثاني بتسجيل ثلاثية عبر سعود قاسم (60) والبديل المتألق أحمد شبيب من تسديدة رائعة (67) وعبدالرحمن الرشيدي (90+6) بعد مجهود مميز من شبيب.
وصعد التضامن إلى المركز العاشر برصيد 6 نقاط مغادراً قاع الترتيب لأول مرة هذا الموسم، فيما ظل «أزرق الأحمدي» في المركز الثامن بـ 8 نقاط.
وفي مباراة أخرى، نجح الصليبخات للجولة الثانية على التوالي في قلب تأخره إلى تعادل وكانت هذه المرة أمام الفحيحيل 2-2 وهي نفس نتيجة مباراته السابقة مع السالمية.
وتقدم «الأحمر» بهدفي حمد الطويل (34) والمدافع البرازيلي كارلوس برينو (56)، بيد أن الصليبخات عاد بالنتيجة بهدفين أحرزهما البرازيلي لوكاس شالون (66 و83 من ركلة جزاء).
وأضاف كل من الفريقين نقطة إلى رصيده، فبات للفحيحيل 10 نقاط، وللصليبخات 5 نقاط.
مرزوق: وفقنا بالتبديلات
أشاد مدرب التضامن عادل مرزوق بما قدمه لاعبوه في مباراة الشباب وتمكنهم من قلب تأخرهم بهدف إلى فوز 3-1، رغم النقص العددي.
وقال مرزوق إن الفريق لم يفقد الثقة حتى بعد التأخر والطرد، الذي يكون أحياناً مردوده إيجابياً على اللاعبين لتعويض النقص.
واعتبر مرزوق أنه وفّق بالتبديلات، التي قام بها في الشوط الثاني، وأسهمت في تحقيق الفوز.
فرصة أخيرة لـ «واغنر»
أرجع نائب رئيس جهاز كرة القدم في نادي الشباب مسعود مختار، الخسارة أمام التضامن 1-3 إلى أخطاء ارتكبها مدرب الفريق، البرازيلي واغنر أندرادي تتعلق بالتبديلات وتوقيتها.
وقال: «اللاعبون قدموا ما عليهم والجهاز الفني هو من يتحمل مسؤولية الهزيمة وستتم محاسبته. ما حدث بعد طرد لاعب التضامن كان فوضى».
وعلمت «الراي» أن إدارة الشباب منحت المدرب فرصة أخيرة لتصحيح أوضاع الفريق، وإلّا فستتم اقالته.
