«الدرع الحصين»… بين التربية والمتعة


في تجربة تربوية جمعت بين المتعة والفائدة، نظمت صحبة الخير مهرجان «الدرع الحصين»، مستهدفاً الشباب بباقة متنوعة من الفعاليات الرياضية والثقافية والتربوية والإيمانية، وسط أجواء من الحماس والتفاعل والتنافس الأخوي، بهدف استثمار طاقات الشباب، وتنمية مهاراتهم، وتعزيز القيم الإيجابية في نفوسهم.

وأكد نائب الرئيس في صحبة الخير سعد السبيعي، أن مهرجان «الدرع الحصين» يجسد توجه القطاع نحو تقديم برامج شبابية تتجاوز مفهوم الترفيه التقليدي، لتصبح مساحات تربوية فاعلة تسهم في بناء الشخصية المتوازنة، وتمنح الشباب فرصاً حقيقية للتفاعل واكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم.

وأوضح السبيعي أن تنوع الفعاليات بين الأنشطة الرياضية والثقافية والتربوية والإيمانية، يعكس الحرص على مخاطبة اهتمامات الشباب من جوانب متعددة، وتحويل الأنشطة المحببة إليهم إلى وسائل تربوية تعزز قيم التعاون والانضباط وتحمل المسؤولية والأخوة، مشيراً إلى أن الاستثمار في طاقات الشباب وتوجيهها نحو مسارات إيجابية يمثل ركيزة أساسية في العمل التربوي.

وأضاف أن الإقبال والتفاعل اللذين شهدهما المهرجان يؤكدان أهمية توفير بيئات شبابية تجمع بين الفائدة والمتعة، وتتيح للمشاركين ممارسة هواياتهم والتنافس في أجواء إيجابية، إلى جانب بناء العلاقات الأخوية وتعزيز التواصل فيما بينهم. ولفت إلى أن استمرار تجربة «الدرع الحصين» وتطورها يعكسان نجاحها في مواكبة اهتمامات الشباب وتلبية احتياجاتهم.

وثمّن السبيعي جهود المشرفين والمتطوعين وجميع المشاركين في تنظيم المهرجان وإنجاحه، مؤكداً أن تكامل الأدوار التربوية والتنظيمية أسهم في تقديم تجربة مميزة، لا يقتصر أثرها على وقت الفعالية، بل يمتد إلى ما تغرسه من قيم ومهارات تبقى حاضرة في سلوك الشباب وحياتهم اليومية.

تفاعل لافت

من جانبه، أكد مسؤول فعالية «الدرع الحصين» سالم القبندي، أن المهرجان شهد تفاعلاً لافتاً من الشباب، في ظل برنامج متنوع راعى تعدد اهتماماتهم، وجمع بين الأنشطة الرياضية والثقافية والتربوية، بما أتاح للمشاركين خوض تجربة متكاملة تنوعت فيها محطات المشاركة والتحدي والتعلم.

وأشار القبندي إلى أن الفعاليات الرياضية أتاحت للشباب إبراز قدراتهم وتنمية روح المنافسة لديهم، فيما أسهمت الأنشطة الثقافية والتربوية في إثراء معارفهم وتعزيز القيم التي يسعى المهرجان إلى ترسيخها، مبيناً أن هذا التنوع كان أحد أبرز عناصر نجاح الفعالية، لما وفره من فرص للمشاركة والتفاعل واكتساب الخبرات.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *