السيسي: لدي حلم كبير لتطوير التعليم والصحة… كونهما يقودان التقدم


– إعادة افتتاح مقر السفارة التاريخي في طرابلس

– انطلاق فعاليات تدريب «بحر الصداقة 2026» بين القاهرة وأنقرة

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، «أن الدولة تسير على الطريق السليم الذي نتمناه لبلدنا، والله سبحانه وتعالى سوف يؤتي بثمار الجهد المبذول، ولدي حلم كبير، وهو تطوير قطاعي التعليم والصحة، كونهما يقودان التقدم في أي دولة».

وقال السيسي، خلال افتتاح المؤتمر الطبي الثالث للقوات المسلحة في مركز القيادة الإستراتيجية في العاصمة الجديدة في القاهرة، الأحد، إنه «إذا كنا نريد لمصر استعادة مكانتها، فإنه يتعين إيلاء قطاعي الصحة والتعليم الأولوية، ورغم أن الدولة بذلت جهداً في القطاعين، إلا أن التحديات كانت كثيرة جداً وهو ما جعل تلك الجهود التي بذلت غير محسوسة بالقدر الكافي».

وأضاف أن «التوقيع على بروتوكول تعاون بين كلية الطب في القوات المسلحة والكلية الملكية للجراحين في أيرلندا، هو إحدى الخطوات التي تقوم بها الدولة، وليس فقط القوات المسلحة، لضمان تحقيق الجدارة، واهتمام الدولة بالإنسان هو في كل المجالات والقطاعات».

وأشار السيسي، إلى أنه «مع تقدم عدد كبير من المدنيين هذا العام للالتحاق بكلية طب القوات المسلحة، تم التفكير في تطوير الموضوع بإنشاء ستة كليات جديدة في جامعة كيان في مجالات تتضمن الطب، طب الأسنان، العلاج الطبيعي، الصيدلة، الهندسة، الحاسبات والذكاء الاصطناعي، وتلك التخصصات هي أكثر التخصصات تقدماً».

وتابع «سيتم السعي لإجراء توأمة بين الكليات وكليات أجنبية مناظرة مرموقة، والدولة إذا أرادت تقديم خدمة صحية جيدة على النحو المأمول فإنها ستحتاج إلى موازنة تساوي ضعف موازنة قطاع الصحة مرة أو مرتين على الأقل، والرعاية الصحية التي يتم تقديمها للمواطنين أو من يلجأ إلى مصر هو أمر ليس له بعد اقتصادي فقط وإنما أخلاقي وإنساني وديني».

وشدد الرئيس المصري على «أهمية الاستمرار في تواصل المسؤولين مع المواطنين لتوضيح الجهود التي تقوم بها الدولة في كل المجالات، وللتأكيد على أن الدولة تسير بفضل الله على الطريق الصحيح لتحقيق المستهدفات المرجوة».

وأشار إلى أن «تقدم الدول يستغرق عشرات السنوات، ويستلزم وجود خطة عمل ومتابعة حثيثة وإرادة قوية واستقرار واستمرار».

القاهرة وأنقرة

وفي مشاورات جديدة، لخفض التصعيد في المنطقة، تلقى وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، الأحد، اتصالاً هاتفياً من نظيره التركي هاكان فيدان، أكدا خلاله أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك، في إطار مجموعة الرباعي الإقليمي وبالتعاون مع قطر، لتكثيف الجهود والتحرك بصورة مشتركة مع الجانبين الأميركي والإيراني، بما يسهم في احتواء التوتر الراهن والحيلولة دون اتساع نطاق المواجهة.

وشدد الوزيران على «أولوية تغليب الحوار والدبلوماسية والتوصل إلى تفاهمات سياسية تحول دون تجدد التصعيد العسكري وتداعياته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة».

الملف الليبي

وفي طرابلس، وقّع عبدالعاطي ووزير الصحة الليبي محمد الغوج، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الصحي والطبي بحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة.

وأعرب رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي خلال استقباله عبدالعاطي، عن «تقديره واعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين»، معرباً عن تطلع القيادة الليبية إلى الاستفادة من الخبرات المصرية بهدف تطوير القدرات الليبية ودفع عجلة التنمية.

من جهته، جدد عبدالعاطي، «موقف مصر الثابت إزاء التمسك بالحل السياسي كمخرج وحيد للأزمة الليبية عبر حوار شامل بملكية وقيادة ليبية، في إطار من التوافق الوطني الواسع، من دون إملاءات أو تدخلات خارجية».

كما «عاود التأكيد على موقف مصر القانوني الثابت إزاء مذكرة التفاهم التركية – الليبية البحرية وأهمية مراعاة الشواغل المصرية اتصالاً بمسألة ترسيم الحدود البحرية في ضوء العلاقات الأخوية، ووفق قواعد القانون الدولي واتفاقية الامم المتحدة لقانون البحار، وبما يحقق مصالح البلدين الشقيقين»، مشدداً على «حرص مصر الثابت على وحدة ليبيا واستقرارها وسلامة أراضيها».

وفي لقاء منفصل، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم هانا تيتيه، أكد عبدالعاطي دعم مصر لكل الجهود التي تستهدف حلحلة العملية السياسية.

سفارة مصر

وخلال إعادة افتتاح المقر التاريخي المغلق منذ نحو 12 عاماً، للسفارة المصرية في طرابلس بحضور قيادات ليبية وعدد من أبناء الجالية المصرية، مساء السبت، قال عبدالعاطي إن «الحدث له دلالة تاريخية ودبلوماسية، ويمثل جزءاً لا ينفصل عن ذاكرة طرابلس».

تدريب عسكري

عسكرياً، أعلن الناطق العسكري أحمد عثمان علي، مساء السبت، انطلاق فعاليات التدريب المشترك المصري – التركي «بحر الصداقة – 2026».

ويستمر التدريب لأيام في نطاق الأسطول البحري الشمالي في مصر، بمشاركة عناصر من القوات البحرية من البلدين، متضمناً محاضرات لتوحيد المفاهيم القتالية، وتنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية لصقل مهارات العناصر المشاركة في التدريب.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *