– أحد أكبر البنوك الرائدة في الكويت والمنطقة بإجمالي موجودات 7.4 مليار دينار
– سلسلة خدمات واسعة عبر أكثر من 50 فرعاً وشبكة صراف آلي تتجاوز 300 جهاز
– «الخليج» منذ تأسيسه جزء من النهضة العمرانية والثقافية والاقتصادية التي شهدتها الكويت
– البنك من أكبر الداعمين لرؤية الكويت 2035 من خلال تمويل المشروعات وتطبيق محاورها
– سجل نقلة نوعية في التحول الرقمي أثمرت خدمات جديدة ضمن إستراتيجية 2025
– أسس ذراعاً استثمارية لتقدم مجموعة منتجات وخدمات متكاملة مبتكرة
يحتفل اليوم بنك الخليج بمرور 64 عاماً على تأسيسه، فمن مقر متواضع في شارع فهد السالم بمدينة الكويت، لا يتجاوز عدد الموظفين فيه 50، وبرأسمال بلغ آنذاك 24 مليون روبية، (ما يعادل 1.8 مليون دينار)، انطلق «الخليج» أحد أكبر المؤسسات المالية في البلاد، على يد مجموعة من 12 تاجراً، في 23 نوفمبر 1960، وفقاً للمرسوم الأميري رقم 44، الذي سمح بترخيص البنك كشركة مساهمة، لتتواصل مسيرة البنك على مدى عقود متوالية من الإنجازات والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع والاقتصاد الوطني.
ونجح «الخليج» على مدى تلك العقود في أن يصبح أحد البنوك الرائدة في الكويت والمنطقة، بإجمالي موجودات بلغت 7.4 مليارات دينار، كما في نهاية يونيو 2024، مع تحقيق قفزات هائلة في الخدمات التي يقدمها للعملاء، حيث يقدم سلسلة واسعة من الخدمات المصرفية الشخصية والخدمات المصرفية للشركات، إضافة إلى خدمات الخزينة والخدمات المالية الأخرى، من خلال شبكة كبيرة تضم أكثر من 50 فرعاً وأكثر من 300 جهاز صرف آلي.
نهضة الكويت
ومنذ تأسيسه كان «الخليج» جزءاً من النهضة العمرانية والثقافية والاقتصادية التي شهدتها الكويت، كونه جزءاً لا يتجزأ من تاريخ الكويت وحاضرها ومستقبلها، حيث ساهم في تمويل الكثير من المشروعات التنموية الكبرى، من خلال التمويل المباشر أو بالتحالف مع بنوك أخرى.
كما شارك البنك في تمويل العديد من المشروعات التنموية في إطار دعمه لرؤية الكويت 2035، في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاعان النفطي والإنشائي، إضافة إلى مشاريع البنية التحتية.
ومن بين المشاريع التي كان «الخليج» رائداً في تمويلها، مشروع جسر جابر الأحمد الذي يربط الكويت بمدينة الصبية، ومدينة صباح الأحمد السكنية، إلى جانب مشاريع إنشائية مثل مركز جابر الأحمد الثقافي (دار الأوبرا)، ومركز عبدالله السالم الثقافي، ومشروع توسعة مستشفى الفروانية، وعدد من كليات مدينة صباح السالم الجامعية في الشدادية. كما لعب البنك دوراً فعالاً في تمويل المشاريع النفطية مثل مشروع الوقود البيئي التابع لشركة البترول الوطنية الكويتية، وجزء من مصفاة الزور.
التحول الرقمي
ولمواصلة التطور والتطوير، يحرص البنك على وضخ خطط طموحة تركز على التطور الرقمي وتقديم أفضل الخدمات للعملاء، كما يولي قطاع الشركات اهتماماً خاصاً، لاسيما الشركات الصغيرة والمتوسطة، لما لها من دور مهم في تنويع الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل جديدة، ورفع قيمة ريادة الأعمال.
وفي إطار مساعيه المتواصلة لتطوير خدماته، قطع «الخليج» شوطاً طويلاً في رحلة التحول الرقمي ضمن إستراتيجية البنك 2025، والتي استندت إلى توفير خدمات تتسم بالسهولة والابتكار لتسهيل حياة العملاء وتحقيق النمو المستدام، وتكريس مكانته الريادية في الكويت كبنك المستقبل، والتي ركزت على تقديم خدمات ومنتجات غير مسبوقة للعملاء.
«إنفست جي بي»
وقام البنك بتأسيس شركة «إنفست جي بي» برأسمال قدره 10 ملايين دينار، لتقديم مجموعة شاملة من الخدمات الرائدة والمبتكرة في مجال إدارة الثروات والأصول، الاستثمار، والخدمات الاستشارية للأفراد من ذوي الثروات العالية والمستثمرين من المؤسسات، كما تلتزم الشركة بالحفاظ على ثروات عملائها وتنميتها وتنويعها. كما تلتزم «إنفست جي بي» بأعلى المعايير الأخلاقية والتي تعد أحد أهم قيمها الأساسية، ويتم ذلك عن طريق فريق عمل متمرس من المتخصصين في مجال الاستثمار وإدارة الأصول.
مبادئ الاستدامة
وانطلاقاً من دورة المحوري في ترسيخ مبادئ الاستدامة في المجتمع، أعلن «الخليج» إستراتيجيته الطموحة المتعلقة بالحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) خلال الفترة من 2024 إلى 2030، لتكون بمثابة خارطة طريق ومخطط هيكلي واضح على مدى السنوات الست المقبلة.
وواصل «الخليج» العمل على الارتقاء بالمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، وكذلك دعم وتسريع أجندة الاستدامة الوطنية عبر مبادرات مختارة إستراتيجياً، تساهم بفاعلية في ترسيخ النهج المستدام داخل المجتمع، من خلال تبني ممارسات مسؤولة ذات نهج استباقي، في المجالات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، إلى جانب تقديم الخدمات المالية والمصرفية المتميزة، وتوفير الحلول الرقمية المبتكرة لعملائه.
الأقرب للمجتمع
ونجح «الخليج» خلال مسيرته في تحقيق الكثير من الإنجازات، جعلته الأقرب إلى المجتمع، ومن الأكثر تنوعاً في تنظيم البرامج والفعاليات المنتقاة، التي تلبي طموحات الجمهور والعملاء، إذ يحرص على التواجد معهم وبينهم في مختلف المناسبات، سواء بشكل مباشر أو عبر قنوات التواصل الاجتماعي المتنوعة للبنك، من خلال مبادرات يتم اختيارها وتحديدها بعناية فائقة تعود بالنفع على المجتمع».
جدارة ائتمانية
وتصنيفات مرموقة
لا يزال «الخليج» يحظى بتقدير دولي من حيث جدارته الائتمانية وقوته المالية من قبل وكالات التصنيف الائتماني الدولية لرسملته السليمة وتحسين ربحيته وجودة أصوله القوية. وكما في 30 سبتمبر 2024، حصل البنك على تصنيف الودائع طويلة الأجل «A3» ونظرة مستقبلية «إيجابية» من وكالة موديز لخدمات المستثمرين.
إضافة إلى ذلك، قام البنك بتثبيت تصنيف التخلف عن السداد طويل الأجل للمصدر عند «A» مع نظرة مستقبلية «مستقرة» وتصنيف الجدوى عند «bbb-» من قبل وكالة فيتش للتصنيف الائتماني. وعلاوة على ذلك، تم تثبيت تصنيف العملة الأجنبية طويل الأجل عند «A+» مع نظرة مستقبلية «مستقرة» من وكالة كابيتال إنتليجنس.
وتعكس هذه التصنيفات الأداء المالي القوي لـ«الخليج» وإدارته الحصيفة وقدرته على التقدم بثبات ونجاح في القطاع المصرفي على الصعيدين المحلي والعالمي.
البنك ضمن قائمة
«فوربس» لأكبر 50 بنكاً
في الشرق الأوسط
تقديراً لدوره الرائد في الكويت والمنطقة، جاء «الخليج» ضمن قائمة «فوربس» لأكبر 50 بنكاً في الشرق الأوسط، بقيمة سوقية بلغت 3.2 مليار دولار في عام 2023، كما اختارته ضمن أكبر 100 شركة مدرجة في المنطقة لعام 2024، ومن جهتها اختارته مجلة «ذي بانكر» ضمن أفضل 100 بنك عربي لعام 2024.
جوائز عالمية في 2024
1 – أفضل بنك في الخدمات والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي من «غلوبال فاينانس».
2 – أفضل العروض للأثرياء الشباب من قبل Private Banker International.
3 – الأفضل في الكويت بالمسؤولية الاجتماعية من مجلة «يوروموني».
4 – الأفضل في «مبادرات التنوع والشمولية» بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا من مجلة «ميد».
5 – الأفضل في «تمكين المرأة»على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من مجلة «ميد».
6 – الأفضل في التنمية المستدامة بمكان العمل خلال المؤتمر الخليجي الدولي للمسؤولية الاجتماعية في البحرين.
7 – حساب مليونير الدانة دخل موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية كأكبر جائزة نقدية مرتبطة بحساب مصرفي.
