اقترحت الحكومة الإيرانية زيادة بنسبة 200 في المئة في الميزانية العسكرية للسنة المالية المقبلة التي تبدأ في 21 مارس 2025، في حين لوح الحرس الثوري بـ «ضربات أقوى» ستوجه إلى إسرائيل خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقالت الناطقة فاطمة مهاجراني، أمس، إن اقتراح الميزانية يتضمن «زيادة كبيرة بأكثر من 200 في المئة في الميزانية العسكرية».
ولم توضح الناطقة قيمة الإنفاق العسكري الذي سيتم إقراره السنة المقبلة.
وتخصص معظم الميزانية العسكرية للحرس الثوري، بينما تقسم البقية بين هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والجيش.
وصادق البرلمان أمس، على الخطوط العريضة لميزانية 2025 التي قدمتها الحكومة، على أن يوافق عليها النواب رسمياً خلال عملية تصويت مقررة في مارس 2025.
وبحسب المعهد الدولي للبحث حول السلام في ستوكهولم الذي يُعدّ مرجعياً في هذا المجال، فإن النفقات العسكرية الإيرانية بلغت عام 2023 نحو 10,3 مليار دولار. ولا يشمل هذا المبلغ حصة الحرس الثوري.
وأكدت مهاجراني، من ناحية ثانية، أن «النظام الصهيوني سيتلقى الرد»، على ضربات فجر السبت، في «الزمان والمكان المناسبين».
وقالت «من المؤكد أن إسرائيل ستتلقى رداً، لكن كيفية الرد ومكانه مرهونة بقرار القادة الكبار».
وأعلن مساعد الحرس الثوري للشؤون التنسيقية محمد رضا نقدي، مشيداً بـ «حزب الله» وحركة «حماس»: «سترون في الأيام المقبلة ضربات أقوى ستوجه إلى الكيان الصهيوني، وسيتفاجأ الإسرائيليون بإجراءات وابتكارات جديدة».
وشدد أمس، على أن الإسرائيليين «سيتكبدون خسائر أكبر».
وكانت طهران شنت هجوماً صاروخياً على إسرائيل في الأول من أكتوبر الجاري.
في سياق آخر، ندد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بتصريحات نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك التي انتقدت فيها طهران بسبب إعدام المعارض الحامل للجنسية الألمانية جمشيد شارمهد والمعتقل منذ 2020، يوم الاثنين.
وحكمت محكمة في طهران في فبراير 2023 على شارمهد بالإعدام إثر ادانته بتهمة «الإفساد في الأرض»، لاتهامه بالضلوع في هجوم استهدف مسجداً في شيراز (جنوب) في أبريل 2008 وأوقع 14 قتيلاً ونحو 300 جريح.
