تجمع مئات الإيرانيين أمس، في وسط طهران، في الذكرى الـ45 لعملية اقتحام السفارة الأميركية واحتجاز عشرات الدبلوماسيين والموظفين فيها رهائن عام 1979، بينما حذّر قائد الحرس الثوري حسين سلامي، إسرائيل والولايات المتحدة، بأن «المقاومة الإسلامية ستوجه رداً قاسياً لجبهة الشر».
ورفع المتظاهرون أمام مبنى السفارة السابقة أعلاماً إيرانية وفلسطينية وأعلام «حزب الله» ولافتات عليها شعار «الموت لأميركا» و«الموت لإسرائيل» بالفارسية والإنكليزية، وأحرق بعضهم أعلاماً أميركية وإسرائيلية.
وبثت وسائل الإعلام الرسمية منذ الصباح أناشيد ثورية تندد بـ«جرائم» الولايات المتحدة بحق إيران.
من جانبه، اعتبر سلامي ان إسرائيل والولايات «لا يمكنهما الاستمرار من دون قتل مسلمين وارتكاب مذابح بحقهم».
وقال أمام المتظاهرين في طهران «لطالما حذرناهم بأنهم إن لم يبدلوا سلوكهم، فهم ذاهبون إلى الانهيار والدمار».
وتابع أن «جبهة المقاومة» وإيران ستتزودان بكل ما هو ضروري لمواجهة إسرائيل.
وجرت تظاهرات مماثلة في مدن أخرى، مثل شيراز وعبدان وبندر عباس.
وفي القدس (الراي)، نقلت صحيفة «معاريف» أمس، عن الوزير السابق أفيغدور ليبرمان إنه يتوقع ألا تهاجم إيران، إسرائيل، قبل الانتخابات الأميركية المقررة، غداً.
وأضاف زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، أنه يتعيّن ضرب إيران وعدم انتظار ردها المحتمل، قائلاً إنه «يجب أن يكون هناك رد ساحق على إيران يشمل كل البُنى التحتية للطاقة والمنشآت النووية».
وفي الإطار، نقلت إذاعة الجيش عن وزير التعليم يوآف كيش، انه «إذا ارتكبت إيران خطأ وقرّرت الرد فستسمح لإسرائيل بمواصلة تنفيذ إستراتيجيتها ضدها».
