– الأسد تناول مع نصير زاده قضايا الدفاع والأمن
أبلغ ليندسي غراهام، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، أن «يفعل ما يجب فعله» لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وفق ما نقل ناطق باسم السيناتور الجمهوري لموقع «أكسيوس».
وقال السيناتور المقرّب من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، والذي كان له خلال السنوات الأخيرة تأثير كبير بتشكيل سياسات ترامب في المنطقة، في بيان، بعد لقائه نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في القدس، إنه «لم يكن قلقاً أبداً في شأن النووي الإيراني أكثر من الآن».
وأضاف «من مصلحة واشنطن أن تضمن عدم امتلاك النظام الإيراني لسلاح نووي. هذه لحظة حرجة وخطيرة لأصدقائنا في إسرائيل والعالم أجمع».
عراقجي
وفي طهران، اعتبر وزير الخارجية عباس عراقجي، أن فرصة إجراء المفاوضات النووية بين إيران والقوى الغربية «باتت محدودة»، خصوصاً أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 «لا يمكن إحياؤه بشكله الحالي».
وقال عراقجي مساء السبت، «حتى إذا بدأت مفاوضات جديدة فإن الفرصة ستكون محدودة» لأنه سينتهي العمل بقرار مجلس الأمن في شأن البرنامج النووي «في أكتوبر 2025»، مشيراً إلى أنه «إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قبل ذلك الموعد فسنواجه وضعاً حرجاً».
وأضاف «بالتأكيد نحن مستعدون للمفاوضات ونبقي على نافذة الدبلوماسية مفتوحة شرط أن تكون هناك إرادة حقيقية لدى الجانب الآخر وخلاف ذلك سننتهج طريقاً آخر ومستعدون لكل السيناريوهات»، مشيراً إلى احتمال بدء المفاوضات مع الأطراف الأوروبية «قريباً».
وتابع أنه «حتى إذا بدأت المفاوضات الآن فإن خطة العمل الشاملة المشتركة لن تعود لها خصائصها السابقة ولا يمكن إحياؤها بشكلها الحالي إلا أنه يمكن استخدامها كمرجعية وأساس».
وخلص إلى أن «علينا أن نرى ما هو المسار الذي ستتبعه الإدارة الأميركية الجديدة لتتصرف طهران وفقاً لذلك».
الأسد
وفي دمشق، تناول الرئيس السوري بشار الأسد، مع وزير الدفاع الإيراني العميد عزيز نصير زاده، قضايا الدفاع والأمن في المنطقة وتعزيز التعاون.
وقال الأسد إن «القضاء على الإرهاب مسؤولية إقليمية ودولية لأن أخطاره تُهدّد شعوب العالم كلها».


