روسيا تستعين بالحوثي لتجنيد يمنيين للقتال في أوك…


ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية، أن روسيا تقوم بتجنيد رجال من اليمن لإرسالهم إلى الجبهة في أوكرانيا، بمساعدة من الحوثيين.

وأفادت الصحيفة في تقرير، الأحد، نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر، بأن الجيش الروسي تمكّن من تجنيد مئات الرجال اليمنيين من خلال «عملية تهريب غامضة».

وتابعت أن بعض الرجال تلقوا وعوداً بالحصول على وظائف ذات رواتب عالية وفرصة للحصول على الجنسية الروسية.

لكن عند وصولهم إلى روسيا، تم إجبارهم على القتال مع الجيش وتم إرسالهم فوراً إلى جبهة القتال.

وأوضحت الصحيفة أن عملية التجنيد في اليمن كان يجري تنظيمها من قبل شركة أسسها سياسي حوثي بارز. وأشارت إلى أنها حصلت على عقد تجنيد وأظهر أن عملية التجنيد بدأت على الأقل منذ يوليو الماضي.

وبسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها جيشها في الحرب المستمرة منذ 2002، قامت موسكو أخيراً بتعزيز قواتها بنحو 10 آلاف جندي من كوريا الشمالية.

وأضافت الصحيفة أن هذا التعاون يمثّل علامة على تعميق العلاقات بين الكرملين والحوثيين، وذلك نقلاً عن دبلوماسي أميركي. وأشارت إلى أن ممثلين من موسكو كانوا قد زاروا اليمن لإجراء محادثات.

ومنذ اندلاع حرب غزة، قام الحوثيون بمهاجمة السفن التجارية التي تمر عبر سواحل اليمن، ولا سيما في البحر الأحمر.

وقال الدبلوماسي الأميركي إن هذا التحالف الذي لم يكن متوقعاً يزيد من احتمال حصول الحوثيين على مزيد من الأسلحة التي تمكنهم من الهجوم على السفن قبالة سواحل اليمن بشكل أكثر فعالية.

ميدانياً، أعلنت روسيا أن دفاعاتها الجوية أسقطت ثمانية صواريخ بالستية أطلقتها أوكرانيا وسط تصاعد التوتر مع استخدام كييف صواريخ بعيدة المدى زودها بها الغرب ضد روسيا.

وأفادت وزارة الدفاع بأن «الدفاعات الجوية أسقطت ثمانية صواريخ بالستية وستة قنابل جوية موجهة من طراز JDAM أميركية الصنع بالإضافة إلى 45 مسيّرة» من دون تفاصيل حول نوع الصواريخ أو المكان الذي أسقطت فيه.

صواريخ متوسطة المدى

من جانبه، كشف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، عن احتمال نشر صواريخ متوسطة المدى في منطقة آسيا رداً على التصرفات الأميركية.

وقال ريابكوف، اليوم الإثنين، «بالطبع، هذا أحد الخيارات التي تمت مناقشتها أيضاً بشكل متكرر».

وأضاف رداً على سؤال حول ما إذا كانت روسيا تبحث نشر صواريخ متوسطة وقصيرة المدى في آسيا، ان «ظهور المنظومات الأميركية المقابلة في أي منطقة من العالم سيحدد مسبقاً خطواتنا الإضافية، بما في ذلك في مجال الرد العسكري، والتقني العسكري ونشر صواريخ متوسطة وقصيرة المدى في دول آسيا».

وقال «لا ينبغي لخصومنا ومن يدورون في فلكهم أن يتوهموا الشعور بالأمن أو الارتياح».

وتابع أن «عصر الإقناع الحجج قد ولّى، لأن الممارسة تظهر أنه لم يتحقق التأثير المطلوب، ولذلك هناك حاجة إلى وسائل أكثر قوة، بما فيها نشر هذه الصواريخ، لتكون قادرة على ضرب الأهداف المناسبة».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *