– “نتائج إيجابية” من زيارة وفد «حماس» التفاوضي للقاهرة
– بن غفير سيُقدّم لترامب مخططاً لتهجير قطاع غزة والاستيطان فيه
أعلنت قطر، أمس، أنها استأنفت دورها في جهود الوساطة للتوصل لوقف إطلاق نار في قطاع غزة بعد تعليق وجيز، وفق ما أفاد مصدر مطلع على الملف «فرانس برس»، في الدوحة.
وأضاف المصدر، شرط عدم الكشف عن هويته، أن دوحة «عادت الآن إلى الوساطة»، من دون أن يقدم تفاصيل عن إجراء أي اجتماعات أخيراً مع مسؤولي الطرفين المتحاربين.
وفي نوفمبر الماضي، أعلنت الدوحة انسحابها من المفاوضات، مشيرة إلى أنها ستستأنفها حين تظهر إسرائيل وحركة «حماس»، «استعداداً وجديّة».
وفي القاهرة، أعلنت مصادر رفيعة المستوى، أمس، أن هناك نتائج إيجابية، في ختام زيارة وفد «حماس» التفاوضي.
وقالت إن الوفد أبلغ الجانب المصري، بموافقة الحركة على مقترح القاهرة في شأن تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي عبر آليات وطنية وشخصيات مستقلة، لإدارة شؤون غزة، في فترة ما بعد توقف الاعتداءات الإسرائيلية.
مخطط تهجير
من جانب ثانٍ، ينوي وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، تقديم مخطط لتهجير فلسطينيي القطاع إلى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.
وقال بن غفير في مقابلة مع صحيفة «معاريف»، أمس، «سأقدم لترامب مخططاً لتشجيع الهجرة من قطاع غزة والاستيطان فيه»، وذلك على خلفية تهديدات الرئيس المنتخب، بأنه إذا لم يتم إطلاق الرهائن الإسرائيليين، قبل تسلمه مقاليد الحكم في 20 يناير المقبل، فسيحول المنطقة إلى «جحيم».
وأضاف بن غفير «تتوفر لنا فرصة للقيام بأمور كبيرة، أعتقد أننا نتبنّى أحياناً وجهات نظر ضيقة جداً».
وتابع أن المخطط التي يقترحه يتضمن عنصرين و«ليس فقط الاستيطان».
ووصف مخطط التهجير بأنه «أخلاقي ومنطقي»، يصب وفقاً لقناعته بمصالح سكان القطاع وشعب إسرائيل. وقال الوزير المتطرف «سنصنع جميلاً لسكان القطاع الذين سيهجرون طواعية، وأعتقد أنه سيصب في مصلحتنا أيضاً… عندما نأخذ أراضي منهم، يطلقون على ذلك احتلالاً، ونحن نطلق عليها أراضي محررة».
وفسر بن غفير تهديدات ترامب بالإيجابية، وقال «يوجه الضغوط لحماس، هذا على الأقل ما أفهمه من أقواله، وأعتقد أن أقواله منطقية جداً».
وأضاف «أعتقد أننا سنقوم بأمور من أجل التسريع بإعادة المختطفين».


