– قطر تجدد الدعوة لإنهاء الأزمة وفق القرار 2254
أعلنت وزارة الخارجية السعودية، أنها «تتابع التطورات المتسارعة في سورية الشقيقة، وأعربت عن ارتياح المملكة للخطوات الإيجابية التي جرى اتخاذها لتأمين سلامة الشعب السوري الشقيق، فضلاً عن حقن الدماء والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها.
ودعت الخارجية في بيان، «المجتمع الدولي للوقوف بجانب سورية من دون التدخل في شؤونها الداخلية»، وأكدت أنها «تقف بجانب الشعب السوري وخياراته في هذه المرحلة الحرجة».
من جانبه، عزا أنور قرقاش، مستشار الرئيس الإماراتي، سقوط الرئيس بشار الأسد إلى الفشل السياسي، قائلاً إنه لم يستغل «شريان حياة» قدم له.
وتابع قرقاش، خلال مداخلة في منتدى المنامة، أمس، «كان هناك فشل كبير في الأساس، بشكل جوهري في الإدارة والسياسات لأن الأسد لم يستغل حقاً نوعاً من شريان الحياة قدمته مختلف الدول العربية ومنها الإمارات، ولم يستغله للمضي قدماً في المناقشات الدستورية التي كانت تجري».
وأكد قرقاش «نحن قلقون للغاية في شأن الفوضى. قلقون للغاية في شأن التطرف. ولانزال قلقين في شأن سلامة أراضي سورية»، لافتاً إلى أن التطورات الأحدث تخلق فرصة للتواصل والتحدث مع إيران حول التطورات اللاحقة.
وحض السوريين، على التعاون لتجنّب حصول «فوضى».
وأضاف قرقاش «عندما يسأل الناس، إلى أين يتجه بشار الأسد؟ فهذا في نهاية المطاف مجرد معلومة على الهامش في التاريخ».
وفي الدوحة، جددت الخارجية القطرية دعوتها لإنهاء الأزمة وفقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 2254 لعام 2015، والذي حدد خطوات لوقف إطلاق النار والانتقال السياسي.
وأكدت في بيان «ضرورة الحفاظ على المؤسسات الوطنية ووحدة الدولة بما يحول دون انزلاقها نحو الفوضى».


