«تحرير الشام» للمرة الأولى على الحدود… وحركة نزوح جديدة إلى لبنان


– عيون اللبنانيين على مصير أكثر من 600 مخفي في «العالم السفلي» للأسد

شهدت الحدود اللبنانية – السورية، أمس، أول «وصول» لمجموعة من «هيئة تحرير الشام» إلى معبر جوسيه الذي يربط البلدين في محلة مشاريع القاع الحدودية (قرب القصير)، وذلك ضمن جولة كانت تقوم بها على الحدود مع لبنان، من دون إشكالات.

وتزامن ذلك مع فوضى شهدها معبر المصنع نتيجة غياب الأمن العام السوري عن المركز الحدودي في جديدة يابوس، حيث «تدفقت أعداد كبيرة من السوريين باتجاه المصنع وحاول قسم منهم الدخول عنوةً ومن دون الخضوع لإجراءات الأمن العام اللبناني»، كما أفاد بيان صدر عنه، أكد فيه أنه قام «بالتعاون مع الجيش والأمن الداخلي بضبط الوضع وإعادتهم الى الأراضي السورية، والسماح بالدخول فقط للمستوفين الشروط المعمول بها».

وإذ شهد «المصنع» أيضاً نزوح آلاف من السوريين واللبنانيين عبره (غالبيتهم من الشيعة) كانوا في بلدات متاخمة للحدود أو في حمص أو النبل والزهراء وغيرها، انشدّ لبنان إلى فظائع المعتقلات في سورية، وأكثرها توحشاً «مسلخ» صيدنايا ومحاولات إخراج المعتقلين من تحت الأرض، وسط مشاهد مروّعة بدت وكأنها لـ «العالم السفلي للطغاة» وحكمهم.

ومردّ انشداد اللبنانيين يعود إلى وجود أكثر من 620 لبنانياً من «المعتقلين والمخفيين قسراً» في سجون الأسد منذ عقود وقد عادت قطرة الأمل الى ذويهم بإمكان أن يكونوا بين الخارجين الى النور من أقبية الظلم والظلام، وخصوصاً مع تسجيل عودة المحرَّر سهيل حموي أمس الى بلدته شكا بعد اعتقال دام أكثر من 33 عاماً في السجون السورية (رغم أنه كان معروف مكان الاعتقال).





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *