أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل «توجه ضربات قوية لأعدائها وتكبدهم أثماناً باهظة»، مشدداً على أن بلاده تعمل على تفكيك «محور الشر الإيراني».
وقال نتنياهو، أمس، إن الجيش يخوض حرباً على 7 جبهات، آملاً في تجنّب فتح جبهات قتال جديدة.
وفي السياق، ذكرت صحيفة «معاريف»، أن رئيس الأركان هيرتسي هاليفي، ورئيس جهاز الشاباك رونين بار، سيتوجهان قريباً إلى عواصم عربية، بادعاء أنه «بدأوا يشعرون في الشرق الأوسط بهزات ارتدادية» للزلزال في سورية.
وتشير التوقعات الإسرائيلية إلى أنه في الفترة القريبة المقبلة، ستشهد دول عربية «عمليات وقائية» تنفذها أجهزة شرطة واستخبارات ضد ناشطين في جماعات متنوعة، وبينها «الإخوان المسلمين»، «بهدف منع حدوث ما جرى في سورية في أراضيها، بينما تخشى إسرائيل من أن تحفز أحداث سورية جهات في الضفة الغربية»، وفق «معاريف».
وتابعت أن «إيران ستحاول تنفيذ خطوات كي توضح أنها لاتزال قوة مهمة»، ويضمن ذلك احتمال تسريع تطوير برنامجها النووي وأن «تتحول خلال أسابيع إلى دولة ذات قدرة نووية»، أو أن «تشجع انقلاباً في دولة ما، وهذه خطوة تستوجب تدخلاً أميركياً وإسرائيلياً».
وأكدت الصحيفة، أن «إسرائيل لن تسمح لإيران بإقامة مواقع أمامية لها عند حدودها الشرقية، ومصرة على عدم السماح بترميم حزب الله في لبنان أو أي جهة مرتبطة بإيران في سورية».
وحسب إذاعة الجيش، فإن تقديرات في جهاز الأمن تشير إلى احتمال تدهور الأوضاع في الضفة، بتأثير من سقوط نظام الأسد الذي وُصف بـ«تدحرج حجارة الدومينو»، وأن يقود تدهور الوضع في حال تصاعد بشكل كبير إلى انهيار السلطة الفلسطينية.
يأتي ذلك وسط ترقب لوصول مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، اليوم، إلى تل أبيب، حيث سيبحث في وقف إطلاق النار في لبنان، والتطورات في سورية، إضافة إلى المفاوضات المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى في قطاع غزة.

