خامنئي: دولة مجاورة لسورية شاركت بخطة أميركية


قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي، إن الاستخبارات الإيرانية حذّرت الحكومة السورية بوجود تهديدات لاستقرارها خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مضيفاً أن دمشق «تجاهلت العدو».

كما اتهم دولة جارة لسورية، بأنها لعبت دوراً واضحاً في إسقاط نظام بشار الأسد، و«لا تزال تلعب دوراً واضحاً في الأحداث التي تجري في هذا البلد»، من دون أن يسمّيها.

وشدد خامنئي في أول خطاب له بعد سقوط الأسد، الأحد الماضي، على أن سقوط الأسد لن يضعف إيران.

وأضاف «تصور أنه عندما تضعف المقاومة تضعف إيران الإسلامية أيضاً، يعني عدم معرفة معنى المقاومة».

وأضاف «كلما زاد الضغط … تصبح المقاومة أقوى. كلما زادت الجرائم التي يرتكبونها، تأتي بمزيد من التصميم. كلما قاتلت ضدها، زاد توسعها».

وتابع «إيران قوية ومقتدرة، وستصبح أقوى. والتحالف الذي تقوده سيكتسب قوة في أنحاء المنطقة بأكملها».

واعتبر المرشد الأعلى «ما حصل في سورية كان مخططاً له بشكل أساسي في غرف القيادة في أميركا وإسرائيل. لدينا دليل على ذلك. كما شاركت حكومة مجاورة لسورية في الأمر».

وأوضح «لكل من المعتدين على سورية هدف يسعى إليه. بعضهم يطمح في احتلال الأراضي في شمال سورية أو جنوبها، وأميركا تسعى لتثبيت أقدامها في غرب آسيا».

وشدد خامنئي على أن الولايات المتحدة، العدو اللدود للجمهورية الإسلامية، «لن تتمكن من تثبيت موطئ قدم في سورية، وسيتم طردها من المنطقة على يد جبهة المقاومة»، معتبراً أن «المناطق المحتلة من سورية ستتحرر على أيدي الشباب السوريين الغيارى».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *