بدأ الجيش الإسرائيلي عملية شراء وتجهيز أنظمة «روا يورا»، لنشرها في نقاط رئيسية، ومواقع السيطرة ومداخل المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، بهدف إحباط محاولات التسلل للمستوطنات.
وتتكون الأنظمة التي تصنعها شركة «رافائيل» من برج مراقبة ونظام إطلاق نار يتم التحكم فيه عن بعد من قبل المراقبين، ويمكنها إطلاق النار على من يقترب من السياج.
واستخدمها الجيش لسنوات عدة، لكن منذ عام 2008 تم نشرها فقط في غلاف غزة.
في 7 أكتوبر 2023، عملت أنظمة «روا يورا» بشكل جزئي فقط، إذ تم تعطيلها من قبل حركة «حماس» في بداية هجوم «طوفان الأقصى»، باستخدام طائرات من دون طيار هجومية، وبالتالي لم تكن فعالة في إيقاف المسلحين الذين توغلوا في جنوب إسرائيل، وفق إذاعة الجيش.
ولم يكن هناك سوى عدد قليل منها لم يتم تعطيلها في بداية الهجوم فأطلقت النار، ما أسفر عن مقتل العشرات من عناصر «حماس».
في المرحلة الأولى سيعطي الجيش الأولوية للنقاط التي تم تحديدها على أنها أكثر تهديداً.
بعد ذلك سيكون الهدف هو توسيع الانتشار.
كما سيتم السماح للمراقبات في الوحدة 636، وهي وحدة التجميع التابعة لقسم خدمات الرقابة الداخلية، بتفعيل الأنظمة وإطلاق النار من مسافة بعيدة على المسلحين إذا لزم الأمر.


