– الاتحاد الأوروبي يُخصّص مليار يورو إضافية لمساعدة اللاجئين في تركيا
قال مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى إن تركيا وحلفاءها من الفصائل المسلحة يحشدون قوات على طول الحدود مع سورية، مما أثار مخاوف من أن أنقرة تستعد لتوغل واسع النطاق في الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد المدعومون من الولايات المتحدة.
ووفق تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، أوضح المسؤولون أن القوات تشمل مقاتلي فصائل مسلحة وقوات كوماندوس تركية ومدفعية بأعداد كبيرة تتركز بالقرب من كوباني، وهي مدينة ذات غالبية كردية على الحدود الشمالية مع تركيا.
ولفت أحد المسؤولين الأميركيين إلى أن عملية تركية عبر الحدود «قد تكون وشيكة».
ويبدو أن الحشد الذي بدأ بعد سقوط بشار الأسد، مشابه للتحركات التركية قبل دخولها إلى شمال شرقي سورية عام 2019. وقال مسؤول أميركي آخر «نحن نركز على ذلك ونضغط من أجل ضبط النفس».
وقالت إلهام أحمد، وهي مسؤولة في الإدارة المدنية للأكراد السوريين، في رسالة للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الاثنين، إن العملية العسكرية التركية تبدو محتملة، وحثته على الضغط على أردوغان لعدم إرسال قوات عبر الحدود.
وفي السياق، قال الرئيس رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلايين في أنقرة، أمس، إن لا مكان للتنظيمات الإرهابية في المنطقة، مشيراً على وجه التحديد إلى تنظيم «داعش» والجماعات المسلحة الكردية.
كما أكد ضرورة تأسيس إدارة شاملة في سورية، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى دعم عودة السوريين إلى بلدهم.
من جانبها، قالت فون ديرلايين، إن الاتحاد سيمنح تركيا تمويلاً إضافياً بقيمة مليار يورو مخصصاً لرعاية شؤون اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم.
وتابعت «علينا الآن تكثيف تعاملنا المباشر مع هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى»، معتبرة أيضاً أن الاتحاد وحلفاءه «لا يمكنهم السماح بعودة» تنظيم «داعش» في سورية.
وأكدت أنّ «خطر عودة (التنظيم) حقيقي»، مشيرة إلى أنّه «يجب احترام وحدة الأمة (السورية) وحماية الأقليات».


