إسرائيل تُقرّ بمسؤوليتها عن اغتيال هنية وإسقاط الأسد… و«سنقطع رؤوس» الحوثيين


توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قادة الحوثيين بتدمير بنيتهم التحتية و«قطع رؤوس» قادتهم، مشيراً إلى ما فعلوه بقادة حركة «حماس» و«حزب الله»، كما أقرّ بمسؤولية بلاده عن إسقاط نظام بشار الأسد في دمشق.

وقال كاتس، في أول اعتراف علني بأن إسرائيل كانت وراء اغتيال رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» إسماعيل هنية في طهران، «سنضرب الحوثيين بقوة، ونستهدف بنيتهم التحتية الإستراتيجية، ونقطع رؤوس قياداتهم، تماماً كما فعلنا مع هنية، و(يحيى) السنوار، و(حسن) نصرالله في طهران وغزة ولبنان، وسنفعل ذلك في الحديدة وصنعاء».

وأضاف في حفل تكريم نظمته وزارة الأمن والجيش لمجموعة من ضباط الاحتياط «أريد أن أنقل للحوثيين رسالة واضحة، لقد هزمنا حماس، وهزمنا حزب الله، وأعمينا أنظمة الدفاع في إيران، وألحقنا الضرر بأنظمة إنتاجها».

وتابع كاتس «أسقطنا نظام الأسد في سورية، ووجهنا ضربات قاسية لمحور الشر، وسنضرب بشدة أيضاً منظمة الحوثيين الإرهابية في اليمن التي لاتزال آخر منظمة تستهدف إسرائيل».

وهدّد «كل مَنْ يرفع يده على إسرائيل ستقطع، وتضربه اليد الطويلة للجيش الإسرائيلي وتقوم بمحاسبته».

وفي السياق، وجه وزير الخارجية جدعون ساعر، بعثات إسرائيل الدبلوماسية في أوروبا بالسعي لتصنيف الحوثيين «منظمة إرهابية».

وفجر أمس، أعلن الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، انه «تم اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن قبل اختراقه المجال الجوي الاسرائيلي».

وأعلنت «نجمة داوود الحمراء» أن أكثر من 20 شخصاً أصيبوا أثناء توجههم إلى الملاجئ، بعد دوي صافرات الإنذار، خشية سقوط شظايا نتيجة عملية الاعتراض.

وذكرت قناة «مكان»، «اضطر ملايين السكان في وسط إسرائيل إلى الدخول إلى الملاجئ والمناطق المحصنة بعد إطلاق صاروخ جديد نفّذته جماعة الحوثي باتجاه إسرائيل».

وأضافت أن هذه المرة دوّت صفارات الإنذار أيضاً في العديد من المناطق الجنوبية.

«قوى الشر»

من جانبه، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الدعم «الثابت» للمسيحيين في كل أنحاء العالم، في محاربة «قوى الشر».

وفي رسالة مصورة، خاطب نتنياهو المسيحيين في كل أنحاء العالم لمناسبة عيد الميلاد، قائلاً «لقد وقفتم إلى جانبنا بثبات وقوة بينما تدافع إسرائيل عن حضارتنا ضد الوحشية».

وأضاف «نسعى إلى السلام مع أولئك الذين يرغبون بإحلال السلام معنا، لكننا سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن الدولة اليهودية الوحيدة، مصدر تراثنا المشترك».

وتابع رئيس الوزراء «تقود إسرائيل العالم في محاربة قوى الشر والطغيان، لكن معركتنا لم تنته بعد».

وأكد متوجها إلى المسيحيين «بدعمكم وبعون الله، أؤكد لكم أننا سننتصر».

ويعيش في إسرائيل نحو 185 ألف مسيحي يمثلون 1.9 في المئة من السكان، ويشكّل المسيحيون العرب نحو 76 في المئة من هذه الفئة السكانية، وفقاً لبيانات المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل.

ويؤكد مسؤولون فلسطينيون وجود 47 ألف مسيحي في الأراضي الفلسطينية بما في ذلك قطاع غزة.

حال الطوارئ

من ناحية أخرى، صوَّت الكنيست، أمس، لصالح تمديد حال الطوارئ لمدة عام آخر، حتى 25 ديسمبر 2025.

وأعلنت إسرائيل حال الطوارئ، التي تم تمديدها لاحقاً، عقب اندلاع حرب غزة، في 7 أكتوبر 2023.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *