غوتيريش: خطر تقسيم سورية لايزال قائماً


– الشيباني يؤكد على دور المرأة ويشيد بالأكراد

– دمشق تعتزم خصخصة الموانئ والمصانع وتشجيع الاستثمار الأجنبي

– بيدرسون: تشكيل جيش وطني واحد… يضمن الاستقرار

شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على أن «تقسيم سورية لايزال أمراً وارداً»، خصوصاً مع وجود «قوات سورية الديمقراطية» (قسد) التي تسيطر على مناطق شمال شرقي البلاد، والتدخلات التركية وكذلك التوغلات الإسرائيلية.

ودعا غوتيريش أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أمس، الدول لتخفيف العقوبات المفروضة على سورية لمساعدتها خلال الفترة الانتقالية، لكنه قال إن على الحكومة الجديدة أن تثبت أنها ستمثل كل الأقليات.

وتابع «لايزال لدينا خطر كبير يتمثل في حدوث الانقسامات والتطرف على الأقل في بعض المناطق السورية».

بيدرسن

في دمشق، وبعد لقاء مع قائد العملية الانتقالية أحمد الشرع، أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسن، أن المناقشات التي أجراها مع الإدارة الجديدة كانت جيدة.

وأضاف خلال مؤتمر صحافي، أمس، أن الأمم المتحدة تعمل مع المجتمع الدولي لتقديم الدعم لدمشق، لافتاً إلى ضرورة أن تعيد الدول النظر في العقوبات المفروضة على النظام السابق.

كما أكد على أن يكون هناك انتقال سياسي شامل، مع ضرورة الإعداد الجيد لمؤتمر الحوار الوطني.

وتابع أنه بحث مع الشرع توحيد الفصائل ضمن وزارة الدفاع، مشدداً على وجوب تشكيل جيش وطني واحد لتحقيق الاستقرار.

الخصخصة

وفي دافوس، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن الإدارة الجديدة «ستضمن أن يكون للمرأة السورية دور في البلاد»، مؤكداً أن سورية «ستفتح اقتصادها أمام الاستثمار الأجنبي».

ونقلت صحيفة «فاينانشال تايمز»، عن الشيباني، أن نظام بشار الأسد، «ركز على القمع»، بينما تسعى الإدارة الحالية إلى «بناء اقتصاد مزدهر».

وقال «رؤيتنا قائمة على التنمية الاقتصادية. نحتاج إلى قوانين واضحة ورسائل طمأنة للمستثمرين الأجانب والسوريين».

وأشار إلى أن هناك دولاً «أبدت استعدادها للاستثمار في سورية، لكن العقوبات الغربية، تقف عائقاً أمامها».

ونوهت الصحيفة بأن الحكومة الجديدة «تعمل على تقييم الأضرار» التي خلفها النظام السابق، بما في ذلك «دين خارجي يبلغ 30 مليار دولار لصالح روسيا وإيران، وغياب الاحتياطات الأجنبية، فضلاً عن التدهور الكبير في قطاعات الزراعة والصناعة بسبب الفساد».

وتخطط الحكومة لتشكيل لجنة لدراسة الأوضاع الاقتصادية والبنية التحتية، مع التركيز على خصخصة قطاعات مثل النفط.

كما تدرس شراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير المطارات والسكك الحديدية والبنية التحتية للطرق.

وفي بادرة حسن نية، حملت رسائل إيجابية إلى المكون الكردي، اعتبر الشيباني أن «الأكراد يضيفون جمالاً وتنوعاً على المجتمع السوري».

وأضاف كاتباً بالكردية على منصة «إكس»، الثلاثاء، أن المجتمع الكردي تعرض للظلم في سورية خلال العهد السابق. وشدد على «وجوب بناء بلد من قبل كل الأطياف، يشعر فيه الجميع بالمساواة والعدالة».

منع حرب أهلية

وعلى وقع مواصلة الإدارة الجديدة ضبط الأمن وإعادة بناء المؤسسات، والجيش وحل الفصائل المسلحة، شدد وزير الدفاع مرهف أبوقصرة، على أن الوزارة تعمل على منع اندلاع حرب أهلية.

وقال خلال اجتماع مع الصحافيين، إنه تم تشكيل لجنة مع كبار الضباط لبناء هيكلية تفصيلية للقوات المسلحة. وأضاف أن 6400 ضابط انشقوا قبل سقوط النظام السابق وموجودون في سورية وخارجها.

وأكد أن السلطات الجديدة التي تعهدت حل الفصائل المسلحة ودمجها في إطار جيش موحد، تفاوض القوات الكردية، لكنها مستعدة للجوء إلى «القوة» إذا لزم الأمر.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *