«KCST» تقدّم دورة في الأمن السيبراني


– بليندا لويس: يُعد التعليم والتوعية في مجال الأمن السيبراني أمراً بالغ الأهمية لدعم السلام والأمن في عالمنا الرقمي

– علياء مواني: تعرّضنا لتهديدات جديدة في الفضاء الإلكتروني ما قد يزعزع استقرار المجتمعات والدول والشركات

– غادة الطاهر: برنامج السفراء الشباب يجسّد إيماننا بقدرة الشباب على قيادة مسيرة السلام والأمن المستدامين

– البقاعين: نؤكد في الكلية التزامنا بتزويد الأجيال بالمعرفة والمهارات التي تمكنهم من مواجهة التحديات العالمية

في خطوة مهمة نحو تعزيز مهارات الشباب، وتمكينهم من مواجهة التحديات العالمية، تم اختيار كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا «KCST» لتستضيف برنامج «السفير الشاب» وتقديم دورة في الأمن السيبراني ضمن فعاليات برنامج «السفير الشاب» في دورته الثالثة.

البرنامج تم تنظيمه من قبل مكتب الأمم المتحدة في الكويت، وسفارتي كندا وبريطانيا لدى الكويت، ليشكل فرصة قيمة للشباب، من عمر 14 إلى 18 عاماً، لاكتساب المهارات التقنية والقيادية اللازمة لبناء مستقبل مشرق. وقد أُقيمت الدورة يوم الثلاثاء 21 يناير في مختبر الأمن السيبراني في كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا، وقدمها الدكتور باسل العثمان، أستاذ مشارك في قسم علوم وهندسة الكمبيوتر في الجامعة ومدير مركز الأمن السيبراني.

ويمتد البرنامج على مدار 10 أشهر، ويهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس لدى الشباب من خلال توفير تدريب شامل في مجالات مختلفة، بما في ذلك المهارات التقنية والقيادية. ويُركّز موسم هذا العام من البرنامج على موضوع «السلام والأمن المستدامين»، في إطار جهود الأمم المتحدة لتعزيز المجتمعات المستدامة والمستقرة على الصعيد العالمي، ويأتي تماشياً مع أجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة، خصوصاً الهدف السادس عشر الذي يركز على تعزيز السلام والأمن.

دور الشباب

وسيتم خلال هذا الموسم من البرنامج استكشاف دور الشباب في تعزيز السلام والاستقرار، وسبل تقليل تهديدات الصراع وعدم الاستقرار، وبناء مجتمعات آمنة وشاملة. كما سيتطرق إلى أهمية القيادة في تعزيز المؤسسات التي تسهم في بناء عالم أكثر أماناً واستقراراً.

ومن خلال دعم سفارتي كندا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى مكتب منسق الأمم المتحدة المقيم، سيحظى المشاركون بفرص فريدة للتوجيه وتنمية المهارات القيادية، ما يساعدهم في أن يصبحوا سفراء للسلام في مجتمعاتهم.

من ناحيتها، ساهمت كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا «KCST» في تقديم دورة تدريبية متخصصة في مجال الأمن السيبراني، لتساهم في تعزيز قدرة الشباب على فهم قضايا الأمن الإلكتروني، وحماية البيانات في عصر الرقمنة المتسارعة، وهو مجال بالغ الأهمية في وقتنا الحاضر.

ويعد برنامج «السفير الشاب» منصة مثالية للشباب لتطوير مهاراتهم والمشاركة في بناء عالم أفضل، ما يجعلهم جزءاً من الحلول المستقبلية في مواجهة التحديات العالمية.

أمر مهم

وصرحت سفيرة بريطانيا لدى الكويت بليندا لويس، بالقول «يعد التعليم والتوعية في مجال الأمن السيبراني أمراً بالغ الأهمية لدعم السلام والأمن في عالمنا الرقمي اليوم. وإن نطاق وتعقيد التهديدات السيبرانية في تزايد مستمر، وكل الأجيال لديها دور تلعبه في التصدي لهذه التهديدات، ونحن نأمل أن يكون السفراء الشباب قد تعلّموا الكثير من زيارتهم إلى كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا، وربما تم تحفيزهم للانضمام إلى مئات الطلاب الكويتيين الذين يدرسون حالياً في تخصص الأمن السيبراني في الجامعات البريطانية».

بدورها، ذكرت سفيرة كندا لدى الكويت علياء مواني، أن «الأمن السيبراني يعد أمراً بالغ الأهمية لتحقيق السلام المستدام والأمن في عصرنا الرقمي الحالي. باعتبارنا مجتمعات معلوماتية، تمتلك التكنولوجيا إمكانات غير مسبوقة لمساعدتنا في حل بعض من أكبر التحديات التي يواجهها العالم، سواء كانت محلية أو عالمية، وفي الوقت ذاته تعرّضنا لمجموعة من التهديدات الجديدة في الفضاء الإلكتروني التي قد تؤدي إلى زعزعة استقرار المجتمعات والدول والشركات وبرامج التنمية والبنية التحتية. وكانت الجلسة في كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا لمجموعة سفرائنا الشباب مهمة في تطوير فهمهم لهذا الواقع المتطور، وأهمية الأمن السيبراني الحاسمة، بحيث يتمكنون من لعب دور مستنير وفعّال في تعزيز السلام والأمن المستدامين».

أهداف أممية

وعبرت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم في الكويت السفيرة غادة الطاهر مضاوي، عن تأثير برنامج السفير الشاب لتعزيز المهارات الشابة، وقالت «يجسّد برنامج السفير الشاب إيماننا العميق بقدرة الشباب على قيادة مسيرة السلام والأمن المستدامين، وهو ما يتماشى بشكل وثيق مع أهدافنا المشتركة مع دولة الكويت لتعزيز التنمية البشرية والاستثمار في طاقات الأجيال القادمة. من خلال تزويد القادة الشباب بالمهارات والمعرفة اللازمة».

وأضافت الطاهر، أنه «من خلال تقديم تدريب متخصص في مجال الأمن السيبراني، ندعم تمكين الشباب من مواجهة تحديات العصر الرقمي وتعزيز قدرتهم على حماية البيانات ومواجهة التهديدات الإلكترونية، وهو عنصر أساسي لتحقيق السلام والأمن في عالمنا الحالي. ونعمل معا على بناء مجتمعات أكثر شمولية واستدامة، ما يعكس رؤية الكويت التنموية ودورها الريادي كداعم للسلام على المستويين الإقليمي والدولي.

إن الأمم المتحدة في الكويت تفخر بأن تكون جزءاً من هذه المبادرة التي تعزز التزامنا المشترك بتحقيق أهداف أجندة 2030 للتنمية المستدامة، ولا سيما الهدف 16 الذي يُعنى بتعزيز السلام والعدل والمؤسسات القوية، وتظهر أهمية الشراكة بين المؤسسات الأممية والكويت في بناء مستقبل أكثر أماناً واستقراراً».

التزام

وصرّح البروفيسور رئيس كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا خالد البقاعين، بأن كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا يسرّها أن تكون جزءاً من برنامج السفير الشاب في إطار مسؤوليتها الاجتماعية لتسخير المعرفة والمرافق لصالح المجتمع، وأضاف «كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا تمثل نموذجاً حقيقياً للتميز والإبداع في تعزيز قدرات الشباب وتوجيههم نحو المستقبل. من خلال استضافتنا لبرنامج (السفير الشاب) وتقديمنا لدورة متخصصة في الأمن السيبراني، نؤكد التزامنا بتزويد الأجيال القادمة بالمعرفة والمهارات التي تمكنهم من مواجهة التحديات العالمية.

إن هذا البرنامج ليس فقط منصة لتطوير القيادات الشابة، بل هو خطوة راسخة نحو تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لا سيما الهدف 16 الذي يعزز السلام والأمن. نحن نفخر بأننا جزء من هذا المسار الذي سيشكّل جيلاً جديداً من القادة المؤثرين».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *