رفض عربي – أوروبي لتهجير سكان غزة


لاقت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن تهجير فلسطينيي قطاع غزة «المدمر» إلى مصر والأردن، رفضاً واسعاً عربياً وأوروبياً.

وفيما أكّدت السلطة الفلسطينية أن «شعبنا لن يتخلّى عن أرضه ومقدساته، ولن نسمح بتكرار النكبات التي حلّت بشعبنا في الأعوام 1948 و1967»، أعلنت حركة «فتح» أنها ترفض محاولات التهجير.

وشدّدت وزارة الخارجية المصرية على أن القاهرة «ترفض بشكل قاطع»، أيّ مساس بحقوق سكان غزة، «غير القابلة للتصرف سواء من خلال الاستيطان أو ضم الأرض أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم سواء كان بشكل موقت أو طويل الأجل».

وحذّرت الجامعة العربية من «محاولات نزع الشعب الفلسطيني من أرضه»، مشددة على أنه «لا يُمكن أن يُسمى ترحيل البشر وتهجيرهم عن أرضهم قسراً سوى بالتطهير العرقي».

وخلال زيارة للسعودية، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الأحد، إنها لا تعتقد أن ترامب لديه «خُطّة محددة»، لترحيل الفلسطينيين.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية، إن برلين تتفق مع وجهة نظر «الاتحاد الأوروبي وشركائنا العرب والأمم المتحدة… بأن الشعب الفلسطيني، ينبغي ألا يُطرد من غزة وأنه ينبغي عدم احتلال غزة بشكل دائم ولا إعادة استعمارها من قبل إسرائيل».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *