
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة إنه ليس مستعجلاً في تنفيذ مقترحه بشأن سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وإخلائه من سكانه لتطوير مشاريع عقارية فيه.
وصرّح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض أثناء استقباله رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا أنّه «لا داعي للعجلة على الإطلاق» في تنفيذ المقترح.
ويأتي ذلك غداة قوله الخميس إنّ «الولايات المتحدة ستتسلّم من إسرائيل قطاع غزة بعد انتهاء القتال»، وبحلول ذلك الوقت، سيكون الفلسطينيون قد «أعيد توطينهم» في أماكن أخرى من المنطقة، وخاصة في مصر والأردن.
ورفضت القاهرة وعمّان هذا المقترح الذي أثار أيضاً استنكاراً دولياً، مع تحذير الأمم المتحدة من أيّ «تطهير عرقي». كما رفضته بشدّة حركة حماس والسلطة الفلسطينية.
وينادي المجتمع الدولي بتنفيذ حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية، إلا أنّ الاحتلال يعارضه بشدة.
من جهة أخرى، أعلن الرئيس الأميركي أنّه قد يلتقي نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأسبوع المقبل، مبدياً رغبته أيضاً بلقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال الرئيس الجمهوري للصحافيين في البيت الأبيض «من المحتمل أن نلتقي في الأسبوع المقبل». وأضاف «ربّما نلتقي في الأسبوع المقبل».
وأكّد ترامب أيضا أنه ينوي التحدّث أيضا مع فلاديمير بوتين.
وكان الملياردير الجمهوري وعد خلال حملته الانتخابية بإنهاء الحرب في أوكرانيا فور عودته إلى البيت الأبيض، لكنّه لم يعلن كيف يعتزم فعل ذلك.
وسبق لزيلينسكي أن أعلن هذا الأسبوع أنّه مستعدّ للتفاوض مباشرة مع بوتين، وهي فكرة استخف بها الكرملين ووصفها بأنها «كلام أجوف».
