أصبح البولندي كونراد ميخالاك حلقة جديدة في مسلسل أزمات نادي الزمالك، ثالث الدوري المصري لكرة القدم، بعدما أقدم اللاعب على فسخ تعاقده مع النادي، وأعلن تقدمه بشكوى إلى الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية، ما يهدّد النادي بعقوبات مالية قد تصل لوقفه عن القيد.
وكان الزمالك ضمّ ميخالاك على سبيل الإعارة من نادي أحد السعودي في بداية الموسم الحالي في صفقة أثارت جدلاً كبيراً، خاصة في ظل ما تردد عن تكفل رئيس نادي أحد، محمد الجهني، بجزء من قيمة الصفقة، وهو ما أكده الأخير في تصريحات تليفزيونية، حيث قال: «راتب ميخالاك في أحد كان مليوناً و800 ألف دولار سنوياً. اللاعب تنازل عن 500 ألف دولار لينتقل للزمالك على أن يدفع الزمالك 700 ألف دولار للاعب، وأنا تحمّلت 600 ألف دولار بصورة شخصية».
إلّا أن الأمور لم تسر على ما يرام، ولم يشارك ميخالاك سوى في 14 مباراة بواقع 552 دقيقة، لم يسجل خلالها أيّ هدف وقدّم تمريرتين حاسمتين.
ودخل البولندي مع المدرب السويسري كرستيان غروس، في خلاف انتهى باستبعاده من التدريبات الجماعية.
وحاول الزمالك إقناع ميخالاك بفسخ الإعارة والعودة إلى أحد من جديد قبل نهاية فترة الانتقالات الشتوية من أجل التعاقد مع لاعب أجنبي جديد، لكن البولندي رفض طلب الزمالك قبل الحصول على مستحقاته من قيمة الصفقة بالإضافة لراتبه والتي بلغت 750 ألف دولار، ليفشل الزمالك في ضمّ لاعب أجنبي جديد قبل نهاية فترة الانتقالات في 8 فبراير الجاري، ثم تقدّم ميخالاك في اليوم التالي بإخطار للزمالك بفسخ تعاقده وإبلاغ النادي بتوجهه بشكوى لـ «فيفا».

