تقارير غربية تؤكد توسع خريطة الانتشار الروسي جنوب ليبيا


كشفت تقارير غربية متطابقة، وصور أقمار اصطناعية أن روسيا وسعت قواعدها في ليبيا، ونقلت معدّات عسكرية متطورة من قواعدها في سوريا إلى قاعدة في الشرق والجنوب الليبي.

وذكرت صحيفة «لوموند» الفرنسية، أمس، أن الاهتمام الروسي بالتوسع على سواحل البحر المتوسط، بدأ عندما انهار نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي.

وأوضحت أنه تحول على الفور إلى شرق وجنوب ليبيا، حيث يحظى قائد الجيش خليفة حفتر حاكم برقة وفزان، بدعم عسكري روسي، وبدأت روسيا نقل معداتها إلى هناك وتعزيز خريطة انتشارها، لتعزيز قوس نفوذها في منطقة الساحل.

وأشارت إلى أن رحلات طائرات الشحن الروسية، متواصلة منذ الثامن من ديسمبر الماضي إلى قاعدتي الخادم والجفرة، الأولى شرق بنغازي والثانية (350 كيلومتراً جنوب سرت) بوتيرة ثابتة، «بمعدل 4 رحلات أسبوعياً».

وأفاد تقرير لموقع «مليتاري أفريكا» المتخصص في رصد الأنشطة العسكرية في أفريقيا، صدر مطلع فبراير الجاري، بأن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت، قيام مرتزقة روس ببناء وتوسيع قواعد لوجستية في جنوب ليبيا، بالقرب من الحدود مع تشاد والسودان.

كما كشفت تقارير متطابقة، أن روسيا نقلت معدّات عسكرية متطورة من قواعدها بسوريا إلى قاعدة في الشرق والجنوب الليبي، الخاضعة لسيطرة الجيش الليبي، وقامت بتعزيز حضورها في أفريقيا.

لكن هذه الطموحات الروسية والتدخل المتزايد في المنطقة، بات يشكل مصدر قلق داخل ليبيا وخارجها، خصوصاً أن قواتها ومعدّاتها العسكرية متواجدة على بعد خطوات قليلة من حدود دول مجاورة لليبيا وفي قلب البحر الأبيض المتوسط.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *