خلصت وكالات الاستخبارات الأميركية خلال الأيام الأخيرة من إدارة الرئيس جو بايدن إلى أن إسرائيل تفكر في توجيه ضربات كبيرة للمواقع النووية الإيرانية هذا العام، بهدف الاستفادة من ضعف إيران.
وأفاد تقرير استخباراتي بأنه تم تضمين هذه النتيجة في تقييم تحليلي تم إعداده في العام الجديد مع تقليص إدارة بايدن لمهامها.
وسلط التحليل الضوء على مخاطر المزيد من الأنشطة العسكرية عالية المخاطر في الشرق الأوسط بعد تدهور قدرات إيران على مدار العام 2024، وفقاً لما أوردت صحيفة «واشنطن بوست».
وقال اثنان من المطلعين على المعلومات الاستخباراتية إن التحليل الاستخباراتي خلص إلى أن إسرائيل ستضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب لدعم الضربات، حيث تراه أكثر ميلاً للانضمام إلى الهجوم من بايدن.
وأصدر مجتمع الاستخبارات الأميركي تقريراً ثانياً تم تقديمه خلال الأيام الأولى لإدارة ترامب، أكد فيه أن إسرائيل تفكر في توجيه مثل هذه الضربات إلى المنشآت النووية الإيرانية، وفقاً لأحد المسؤولين الأميركيين المطلعين على المعلومات الاستخباراتية.
وفي حين أفادت معلومات بأن إسرائيل قد توجه ضربة إلى منشأة فوردو وناتانز النووية خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 2025، أكد مسؤولون عسكريون أميركيون أن الدعم العسكري والذخائر الأميركية ربما تكون ضرورية لأي هجوم إسرائيلي على المواقع النووية الإيرانية المحصنة بشدة نظراً لتعقيدها.
وحذروا من أن الهجوم الإسرائيلي الاستباقي قد يؤدي لتصعيد التوترات في المنطقة، ويحفز إيران على مواصلة تخصيب اليورانيوم بدرجة أعلى وصنع أسلحة نووية، وفقاً لما نقلت عنهم «واشنطن بوست».
ورأى أن ضرب المنشآت النووية الإيرانية قد يؤخر إيران لأشهر أو أسابيع فقط.
في المقابل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال زيارة شركة للصناعات البحرية في بوشهر، إن أعداء طهران «يهددون بضرب منشآتنا النووية.. اضربوا مئة، وسيبني أبناؤنا ألفاً».

