ترامب: لن أفرض خطتي في غزة


في أول مؤشر على احتمال تراجعه عن مقترح «ريفييرا الشرق الأوسط» في غزة الذي واجه معارضة عربية – دولية واسعة، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته في شأن القطاع بـ«الجيدة»، لكنه قال إنه لن يفرضها وسيكتفي بالتوصية بها.

وقال رداً على سؤال عن مستقبل خطته حيال غزة، خلال مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، مساء الجمعة، «سأوصي بها لكنني لن أفرضها»، مضيفاً أنها «خطة ناجحة حقاً، لكنني لن أفرضها، سأجلس وأوصي بها، وبعد ذلك ستصبح الولايات المتحدة مسؤولة عن الموقع».

وأضاف أنه تفاجأ من عدم ترحيب الأردن ومصر بخطة إعادة الإعمار.

وفي اليوم الـ35 من اتفاق وقف النار في غزة، تم أمس، تسليم دفعة سابعة من الأسرى ضمت ستة إسرائيليين مقابل الإفراج عن 602 فلسطيني من سجون الاحتلال، وهي الدفعة الأكبر في سلسلة عمليات التبادل التي جرت منذ وقف إطلاق النار في 19 يناير الماضي.

ووسط حشد عسكري وشعبي، أفرجت «كتائب القسام» الذراع العسكري لـ«حماس» في مخيم النصيرات عن الإسرائيلي إيليا كوهن، وعومر شيف توف، وعومر فنكرت، بعد أن سلمت قبل ذلك للصليب الأحمر في مراسم شرق رفح، المجندَين الأسيرين أفيرا منغيستو وتال شوهام.

وفي مشهد لافت وغير مسبوق، قبّل الجندي عومر شيم توف، رأس اثنين من عناصر «القسام»، كانا بجواره على منصة التسليم.

ولوحظ قيام الأسرى الثلاثة بتحية الحاضرين من خلال إشارات النصر والترحيب، في حين قابل أهالي غزة من الحاضرين ذلك بالهتاف والاحتفاء.

كما قرّرت الحركة تسليم الأسير السادس المجند هشام السيد وهو من البدو بعد 10 سنين من احتجازه في غزة، من دون مراسم وبعيداً عن وسائل الإعلام «احتراماً لفلسطينيي الداخل».

وحتى ساعة متقدمة من ليل أمس، تأخّر الإفراج من قبل إسرائيل عن 602 من الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، من بينهم 50 محكوماً بالمؤبد، و60 من ذوي الأحكام العالية، إضافة إلى 47 من محرري صفقة «وفاء الأحرار»، الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم.

وتم تسليم 4 جثث إسرائيلية الخميس، وستة أحياء أمس، ضمن مجموعة تشمل 33 تقرّر إطلاقهم في المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة، الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي. (واشنطن، غزة – وكالات)

لافروف يزور طهران روبيو: لا إيران نوويةفي عهد ترامب

أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن إيران لن تحصل على أسلحة نووية في عهد الرئيس دونالد ترامب.وقال في مقابلة مع الصحافية كاثرين هيريدج لمنصة «إكس»، أول من أمس، إن «سياسة الرئيس ترامب واضحة بالعودة إلى سياسة أقصى الضغوط على طهران».وأضاف «أريد أن أوضح أن النظام الإيراني لا يمكن السماح له على الإطلاق بامتلاك سلاح نووي.. ولن نتطرق إلى التكتيكات أو الخيارات المتاحة للولايات المتحدة، لكن يكفي أن نقول إن واشنطن، يمكنها إنهاء النظام الإيراني لكن الرئيس صانع سلام. وهو يفضل تجنب ذلك وتجنب تلك الظروف».

واعتبر أنه «لا ينبغي لأحد أن يخلط بين الأمرين.. ففي عهد دونالد ترامب لن تكون هناك إيران نووية».من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، أمس، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيزور طهران في الأيام المقبلة للقاء نظيره الإيراني عباس عراقجي، لإجراء مشاورات ثنائية في «شأن العلاقات المشتركة والتطورات الإقليمية والدولية».

وكان سفير إيران لدى روسيا كاظم جلالي قال لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إيسنا، إن زيارة لافروف ستتم الثلاثاء المقبل، وستستمر ليوم واحد.وزار لافروف إيران آخر مرة في أكتوبر 2023، لحضور اجتماع استهدف إيجاد حل التوترات بين أرمينيا وأذربيجان.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *