67 في المئة من تنفيذيي الشركات العالمية يتوقعون مخاطر كبيرة بـ 2026


أفادت مجلة «سي إي أو وورلد» بأن تقلبات الاقتصاد الكلي ظهرت مرة أخرى باعتبارها الشاغل الرئيسي لقادة الأعمال العالميين، حيث يتوقع 67 في المئة منهم مخاطر كبيرة في العام المقبل. وهذا يسلط الضوء على الحاجة إلى تطبيق مرونة إستراتيجية أقوى، وفقاً لأحدث استطلاع للرأي أجرته شركة «PwC» بين رؤساء تنفيذيين في كبرى الشركات العالمية.

وتوضح بيانات الاستطلاع تسلسلاً واضحاً للتهديدات التي تواجه الشركات اليوم. فإلى جانب عدم استقرار الاقتصاد الكلي، تشكل الصراعات الجيوسياسية خطراً كبيراً بنفس القدر، حيث سلط 67 في المئة من المشاركين الضوء على تعرضهم لمثل هذه التحديات، إضافة إلى ذلك، أعرب 61 في المئة من قادة الأعمال عن قلقهم في شأن قيود القوى العاملة، وخاصة فيما يتعلق بتوافر الموظفين المهرة.

ومن المثير للاهتمام أن الاستطلاع كشف أيضاً أن زعزعة التكنولوجيا (55 في المئة) وتغير المناخ (41 في المئة) تأتي في مرتبة أدنى على طيف المخاطر. وفي حين يظل التحول الرقمي أولوية، فإن حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي المباشرة تتطلب حالياً اهتماماً أكبر من قِبَل قيادات الشركات.

وحسب النتائج، يتعين على قادة الأعمال التركيز على 3 مجالات أساسية لتعزيز القدرة على الصمود واستدامة النمو على المدى الطويل:

1 – التخطيط المتقدم للسيناريوهات:

تحتاج المؤسسات إلى تطوير نماذج تنبؤ أكثر تطوراً تدمج عوامل خطر متعددة. ويتطلب هذا تجاوز التوقعات المالية التقليدية لتشمل التحليل الجيوسياسي. ولتحقيق هذه الغاية، ينبغي على الشركات:

• إنشاء لجان مخاطر متعددة الوظائف.

• وضع توقعات ربع سنوية متجددة.

• تطوير أنظمة الإنذار المبكر.

2 – مرونة القوى العاملة:

إن معالجة نقص المواهب تتطلب إستراتيجية مزدوجة لتعزيز القدرات الحالية مع التكيف مع متطلبات القوى العاملة المتطورة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *