«حرب الإبادة»… 970 شهيداً خلال 48 ساعة


في إطار «حرب الإبادة» التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد المئات، منذ فجر الثلاثاء، توعد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بتصعيد العمليات العسكرية، وأكد أن المفاوضات بشأن الرهائن، ستجري من الآن فصاعداً «تحت النار».

في المقابل، أعلنت حركة «حماس»، أنها لم تغلق باب التفاوض رغم الغارات الدامية، وطالبت الوسطاء بإلزام الدولة العبرية تنفيذ اتفاق وقف النار.

وقال نتنياهو في مداخلة متلفزة مساء الثلاثاء، رداً على بيان لمنتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين خصوصاً، إن «حماس»، «شعرت بقوتنا في الساعات الـ 24 الأخيرة. وأريد أن أؤكد لكم ولهم: إنها مجرد بداية».

«حماس» لن تُدمر

وفي السياق، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن محللين أمنيين مطلعين على خطط الجيش الإسرائيلي، إن قوات الاحتلال تخطط لعملية برية واسعة النطاق في القطاع.

وأضافت أن الجيش قد يهاجم مناطق عدة باستخدام قوة أكبر، وسيحافظ على مواقعه في غزة.

ونقلت مجلة «فورين بوليسي» عن المفاوض السابق في الخارجية الأميركية آرون ديفيد ميلر أن «حماس لن تُدمر وسيظل نفوذ الحركة ملموساً وكبيراً في غزة».

970 شهيداً

ميدانياً، وجّه الاحتلال، إنذارات للسكان بإخلاء «مناطق قتال خطيرة» في شمال القطاع وجنوبه، بينما أكدت مراسلة «العربية/الحدث» أن الاحتلال نسف مربعاً سكنياً وسط رفح.

وذكرت السلطات الصحية في غزة، أمس، أن عدد الضحايا الفلسطينيين منذ فجر الثلاثاء، ارتفع إلى 436 شهيداً و678 جريحاً، بينهم أكثر من 170 طفلاً و80 امرأة، إضافة إلى إصابة المئات، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ والمسعفين لم يتمكنوا من الوصول إلى العديد من الضحايا بسبب نقص المعدات والوقود والآلات الثقيلة.

وفي بيان ثانٍ، نشرت وزارة الصحة، حصيلة جديدة للضحايا جراء «العدوان الإسرائيلي» أظهرت استشهاد 970 شخصاً إضافياً خلال 48 ساعة.

وكانت حصيلة الشهداء المسجلة حتى ظهيرة الإثنين، بلغت 48577. وبحلول ظهر أمس، ارتفعت إلى 49547.

كما أفاد مصدر أممي، بوفاة إثنين من موظفي الأمم المتحدة، إضافة إلى سقوط جرحى، إثر غارة جوية في ديرالبلح.

وفي باريس، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أنه لن يكون هناك «حل عسكري» ممكن في القطاع.

وعد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ماكرون «استئناف إسرائيل هجماتها على غزة خطوة بالغة الخطورة تُفاقم من الوضع الإنساني المتردي بالفعل».

وفي الأمم المتحدة، حض فو تسونغ، مندوب الصين الدائم، خلال جلسة لمجلس الأمن، إسرائيل على «التخلي عن هوسها باستخدام القوة».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *