مسؤولون أميركيون وإسرائيليون يرجّحون ضربة كبيرة لإيران خلال أسابيع


– موسكو مستعدة لمساعدة واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان

– «رائع»… ويتكوف يرد على منشور لعراقجي ثم يحذفه

وسط تصاعد «الحرب الكلامية» بين الولايات المتحدة وإيران، تحدث مسؤولون أميركيون وإسرائيليون عن إمكانية استهداف إيران خلال الأسابيع المقبلة، بينما لم يستبعد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، المسار الدبلوماسي لمنع طهران من حيازة سلاح نووي.

ورجحت صحيفة «واشنطن بوست»، أن توجه الولايات المتحدة وإسرائيل، ضربة عسكرية لإيران خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن.

وكتبت، أمس، إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعربت بصراحة أكبر عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة إليها في هجوم على إيران.

وقدرت الاستخبارات الأميركية، وفق «واشنطن بوست»، أن من المرجح أن يتم «خلال النصف الأول من العام الجاري».

كما أشار مسؤولون أميركيون وإسرائيليون لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، إلى «تصعيد وشيك على ما يبدو»، تخطط له كل من واشنطن وإسرائيل، قد يصل إلى «ضربة كبرى ضد طهران».

هذا التصعيد، وفق المسؤولين، سيكون «خلال الأسابيع القليلة المقبلة»، والهدف سيكون «المنشآت النووية الإيرانية عبر ضربات جوية واسعة».

وتحشد الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط، في ما يعتقد أنه استعراض قوة موجه إلى إيران وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران.

وفي باريس، قال ساعر، إن «هدف منع إيران من انتاج سلاح نووي هو هدف مشترك لفرنسا وإسرائيل»، مشيراً إلى أنه دعا نظيره الفرنسي جان-نويل بارو الذي التقاه، إلى زيارة الدولة العبرية من أجل مواصلة «الحوار» مع الجانب الفرنسي.

وفي السياق، تجري الدولة العبرية مباحثات مع فرنسا والمملكة المتحدة و«حواراً أكثر كثافة» مع الولايات المتحدة، وفق الوزير الإسرائيلي.

وأضاف «لا نجري محادثات مع الإيرانيين كما تعلمون، لكنهم أشاروا بوضوح إلى استعدادهم لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، ولن أتفاجأ إذا بدأت تلك المفاوضات».

عواقب كارثية

وفي موسكو، قال نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف، إن روسيا مستعدة لتقديم مساعدتها للولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق مناسب قبل فوات الأوان.

واعتبرت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا أن روسيا تعتقد أن أي استخدام للقوة العسكرية ضد إيران سيكون «غير قانوني وغير مقبول».

وأضافت أن قصف البنية التحتية النووية ستكون له عواقب كارثية على العالم أجمع، مؤكدة أن لإيران الحق في الطاقة النووية السلمية.

تغريدة ويتكوف

إلى ذلك، أثار تصرف المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب في الشرق الأوسط رداً على منشور لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة «إكس» جدلاً جديداً حول سياسة واشنطن تجاه طهران.

وكتب عراقجي في منشوره: «التعامل الدبلوماسي أثبت فاعليته في الماضي؛ ولا يزال بإمكانه أن يكون مجدياً».

ولقيت الرسالة، رداً غير متوقع من ستيف ويتكوف، الذي غرّد بكلمة واحدة «رائع»، وبدا وكأنه تأكيد على موقف عراقجي الداعم للدبلوماسية، لكن اللافت أن ويتكوف حذف رده بعد ساعات.

وأثار هذا التغيير المفاجئ العديد من التساؤلات، فإذا كان ردّ ويتكوف تأييداً للخيار الدبلوماسي، فماذا يعني حذفه لاحقاً؟ وهل جاء هذا التصرف تحت ضغوط داخلية في واشنطن؟

ولطالما تذبذبت إدارة ترامب بين خيارَي التعامل الدبلوماسي والضغط العسكري تجاه طهران.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *