أوعز المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، بوضع القوات الإيرانية «في حال تأهب قصوى»، بحسب ما أوردت وكالة «رويترز»، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع المستوى.
ووفقاً للمصدر، الذي لم يُكشف عن اسمه، تخشى طهران من أنه يوجد لديها فقط فترة نحو شهرين لإبرام صفقة مع الولايات المتحدة، لأنه إذا طال أمد المفاوضات، فقد تشن إسرائيل هجومها على إيران، ما من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فرض كل العقوبات الدولية على البلاد.
من جهته، قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة محمد باقري، إن الرئيس دونالد ترامب كتب رسالة إلى خامنئي وتلقى رداً مناسباً، لافتاً إلى أن أي اعتداء «سيواجه برد حاسم».
كما أشار إلى أن طهران أكدت في ردّها أنها تسعى إلى التهدئة في المنطقة.
وأوضح أن بلاده أكدت في الرسالة أيضاً «أنها لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، بل تتابع تلبية احتياجات شعبها من خلال البرنامج النووي».
وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي، في بيان، أن «المفاوضات المباشرة مع طرف هدد على الدوام باستخدام القوة خلافاً لميثاق الأمم المتحدة، وعبر عن مواقف متناقضة، لا معنى لها».


