أكدت موسكو، أن الوجود العسكري الأجنبي لأي دولة في أوكرانيا سيعتبر تهديداً لروسيا، وسيؤدي إلى نشوب صراع مباشر مع حلف «الناتو».
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، أمس، «نود أن نذكركم بأن أي وجود أجنبي في أوكرانيا، بغض النظر عن العلم أو التصريحات أو التفويضات المعلنة، ستعتبره روسيا تهديداً لأمن بلدنا، وسينطوي على ذلك خطر الاشتباك المباشر بين المشاركين في مثل هذه المهام المزعومة من أعضاء الناتو، وبالتالي (صراع) الحلف بأكمله مع دولتنا».
وأشارت إلى أن الرئيس فلاديمير زيلينسكي «يتوقع خطوات ملموسة من حلفائه الأوروبيين لإرسال قواتهم، وهو ما يعني عملياً دخول الدول المعنية إلى الصراع إلى جانب نظام كييف».
وأوضحت زاخاروفا أن الدول الغربية، حتى الآن «لم تتخذ قرارات (بهذا الصدد)، ومن الواضح أن هذا يزعج نظام زيلينسكي».
يأتي ذلك، في وقت رفضت الصين، اتهامات كييف بأن «عدداً» من مواطنيها يقاتلون إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا، مؤكدة أنه «لا أساس لها على الإطلاق».
وقال الناطق باسم الخارجية لين جيان إن «موقف الجانب الصيني في شأن مسألة الأزمة الأوكرانية واضح ولا لَبْس فيه، ويحظى بموافقة واسعة النطاق من المجتمع الدولي».
وأعلن زيلينسكي، الثلاثاء، أن قواته اعتقلت مواطنَين صينيين يقاتلان إلى جانب القوات الروسية، مضيفاً أن كييف تريد «توضيحاً» من بكين، و«رد فعل» من حلفائها الغربيين.


