دخلت قوات الجيش السوري وقوى الأمن العام إلى منطقة سدّ تشرين في ريف حلب الشرقي لتعزيز الأمن والاستقرار، تنفيذاً لاتفاق بين «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، والحكومة السورية.
ونقلت «الإخبارية السورية» عن مصادر مطلعة أن مروحية تابعة لوزارة الدفاع هبطت بالقرب من السد، بالتزامن مع انتشار القوات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وأوضح بيان نشرته قناة «إدارة العمليات العسكرية» على «تلغرام» أن دخول القوات يهدف إلى «فرض الأمن، وإعادة الاستقرار، وتمكين الأهالي من العودة إلى ديارهم، فضلاً عن الإعلان عن وقف شامل لإطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية».
وتأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ الاتفاق المعلن بين «قسد» ودمشق، والذي بدأت ملامحه تظهر أخيراً عبر انسحاب «قسد» من أحياء في شرق حلب، بالإضافة إلى الحديث عن تسليم سد تشرين وبدء أعمال الصيانة فيه، تمهيداً لإعادة تشغيل محطة التحويل الكهربائية بشكل آمن وكامل.


