– روما تستضيف الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تقترب من امتلاك سلاح نووي ولا يمكننا السماح بذلك، وقد نضرب منشآتها النووية، رغم قوله «سنحل المشكلة الإيرانية… إنها مشكلة سهلة».
وتابع ترامب ان طهران «تريد التعامل معنا لكنها لا تعرف كيف»، معتبراً أنه «يمكن لإيران أن تكون دولة عظيمة بشرط عدم امتلاك سلاح نووي».
وفي انتقاد للإدارة الأميركية السابقة، أضاف ترامب خلال مؤتمر صحافي مع رئيس السلفادور نجيب بوكيلي في البيت الأبيض، أمس، أن إيران اعتادت التعامل مع شخصيات «ساذجة» في الولايات المتحدة.
وكان الرئيس الأميركي توقع ليل الأحد – الإثنين، اتخاذ قرار بشأن إيران على نحو سريع للغاية، بعد المحادثات غير المباشرة «الإيجابية» في سلطنة عمان يوم السبت، والاتفاق على الاجتماع مجدداً السبت المقبل، في روما، وفق ما أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، وبوساطة عُمانية أيضاً.
كما وجه الرئيس الأميركي انتقادات للحلفاء الأوروبيين، معتبراً أن «فكرة تأسيس الاتحاد الأوروبي قامت على الإضرار بمصالحنا».
وقال إن «الاتحاد الأوروبي جعلنا ندفع فواتير (حلف) الناتو بينما عمل على تنمية اقتصاده»، مشيراً إلى أن «السيارات الأوروبية تسير في شوارعنا لكن السيارات الأميركية لا وجود لها في أوروبا».
اقتصادياً، أعلن ترامب «حصلت على استثمارات بـ7 تريليونات دولار وسأفرض رسوماً على الأدوية المستوردة».
وأكد أن «أسواق الأسهم عادت للارتفاع ولن نسمح لدول أخرى لاستغلالنا مجدداً».
من جانبه، قال وزير الدفاع بيت هيغسيث، إن الولايات المتحدة تأمل في حل دبلوماسي لمنع طهران من تطوير سلاح نووي، لكنه حذر من أنه في حال تعذر ذلك فإن الجيش مستعد لضرب العمق الإيراني وبقوة.
وأضاف هيغسيث، ليل الأحد، «من المؤكد أن إسرائيل ستشارك بشكل كبير في عمل عسكري وستقوده».
في المقابل، أكدت طهران أن مواقف واشنطن المتناقضة هو ما يدفعها للحوار بشكل غير مباشر معها.
قال الناطق باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، إنه «لا يمكن الادعاء بالرغبة في التفاوض ومواصلة سياسة الضغط والعقوبات والتهديد في آنٍ واحد»، مشدداً على أن مطلب طهران الرئيسي هو رفع العقوبات المفروضة عليها.
كما أعلن بقائي أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيزور موسكو هذا الأسبوع.
إلى ذلك، وبعد تهديد سابق بطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يصل المدير العام رافائيل غروسي، طهران، غداً، لمناقشة التعاون، مؤكداً أن هناك «حاجة ماسة» إلى حلول دبلوماسية.


