حسمت إسرائيل، التي تُصر على الإدارة الأميركية، كي تعد سيناريو عسكرياً في حال فشل المفاوضات مع طهران، موقفها من البرنامج النووي الإيراني، بـ4 مطالب.
وذكرت مصادر إسرائيلية، أن موقف تل أبيب مبني على، «صفر تخصيب إيراني لليورانيوم، صفر أجهزة طرد مركزي، صفر مفاعلات وصفر رؤوس نووية».
وأوضحت أن تل أبيب تمتلك القدرة على تنفيذ ضربة منفردة ضد المنشآت الإيرانية، في حال رأت أن الاتفاق المرتقب «يشكل تهديداً وجودياً لأمنها».
وفي رسالة واضحة لإيران، ذكرت القناة 12 العبرية أنه في خضم المفاوضات والتهديدات، كشف الأميركيون أن قائد القوات الجوية الإسرائيلية اللواء تومر بار، وصل إلى الولايات المتحدة في «زيارة عمل» للبنتاغون.
يشار إلى أن إسرائيل لم تنشر خبر الزيارة ولم يتحدث عنها الناطق باسم الجيش، بل كشف عنها قائد سلاح الجو الأميركي الجنرال ديفيد الفين، الذي يؤكد أن «التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل والعلاقة بين قواتنا الجوية، يُشكّلان ركيزة أساسية للأمن الإقليمي».
وكتب المحلل العسكري لصحيفة «هآرتس» عاموس هارئيل، «في إسرائيل قلقون من اتفاق نووي أميركي – إيراني، و(رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو بمقدوره فقط تمني انهيار المفاوضات».
وبحسب موقع «أكسيوس»، فإن «إسرائيل تشك جداً بشأن إمكانية إبرام اتفاق بشأن البرنامج النووي، بينما تعرب طهران بدورها عن قلقها من احتمال انسحاب واشنطن من الاتفاق (الذي قد يتم التوصل إليه) مرة أخرى، كما فعلت عام 2018».


