أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 100 شخص منذ فجر اليوم الخميس في غارات إسرائيلية متفرقة، فيما أعلنت منظمة غير حكومية مدعومة من واشنطن بدء توزيع المساعدات الإنسانية نهاية مايو.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس إن «حصيلة الشهداء نتيجة القصف الاسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر اليوم وصل الى 103 شهداء»، مضيفا «ما زالت مجازر الاحتلال متواصلة… وعدد الشهداء في ازدياد».
وتحدث أمير صالحة (43 عاما) من منطقة تل الزعتر في شمال القطاع عن «قصف إسرائيلي عنيف طوال الليل، نشعر بأن الخيمة ستطير من مكانها، قذائف الدبابة تضرب على مدار الساعة والمنطقة مكتظة بالسكان والخيام» التي نصبها النازحون في مناطق عدة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، استشهد 5 فلسطينيين بنيران القوات الإسرائيلية التي تواصل تنفيذ عمليات دهم.
في غضون ذلك، أعلنت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أن الحصار المطبق الذي تفرضه إسرائيل على القطاع أصبح «أداة للإبادة»، وذلك بعدما منعت الدولة العبرية منذ الثاني من مارس دخول المساعدات الإنسانية.
وقال المدير التنفيذي الانتقالي للمنظمة فيديريكو بوريلو في بيان «تجاوز الحصار الإسرائيلي التكتيكات العسكرية ليصبح أداة للإبادة».
وانتقد بويلر خطط «حشر سكان غزة البالغ عددهم 2 مليون في مساحة أصغر مع جعل بقية الأرض غير صالحة للسكن» مع تواصل إصدار إسرائيل إنذارات بإخلاء مناطق بعينها في القطاع.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، أدى العداون الإسرائيلي على غزة إلى استشهاد أكثر من 53010 فلسطينيين.


