أكد التقرير نصف السنوي الصادر عن البنك الدولي، وعنوانه «النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، ويتناول الآثار الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط، أن الصراع المستمر في الشرق الأوسط يسبب معاناة عميقة للمنطقة، إذ يحصد أرواح البشر، ويسبب خسائر فادحة للمجتمعات والاقتصادات، وتتجاوز تداعياته كثيراً المناطق المتضررة على نحو مباشر.
وتوقع التقرير أن تنمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بنسبة 2.2 في المئة في العام 2024، لكن الآفاق لاتزال ضعيفة وسط اشتداد حالة عدم اليقين، بالإضافة إلى دراسة آفاق الاقتصاد الكلي في المنطقة في حين تنمو مصر بنسبة 3.5 في المئة في العام 2025.
وقال رئيس التمثيل التجاري المصري الوزير مفوض يحيى الواثق بالله، أن هناك إجراءات حالية، تقوم بها الحكومة المصرية، من أجل جذب الاستثمارات الأميركية إلى مصر والتي تبلغ حالياً نحو 8 مليارات دولار.
وأضاف في تصريحات له أمس، في زيارته الى العاصمة الأميركية واشنطن، بمناسبة انعقاد الدورة السادسة من مفاوضات الاتفاق الاطاري للتجارة والاستثمار بين البلدين، إنه بحث مع أعضاء الجمعية الأميركية لمنتجي الآلات والمعدات فرص الاستثمار في مصر في مجال التصنيع وتعميق الصناعة، وإمكانات استفادة الشركات الأميركية من السوق المصري، حال التصنيع في مصر والتصدير إلى الأسواق المجاورة للاستفادة بالاعفاءات الجمركية لوجود اتفاقات التجارة الحرة، والاستفادة بانخفاض تكلفة العمالة والطاقة وغيرهما من عوامل الانتاج وارتفاع العائد على المال المستثمر مقارنة بمعظم دول العالم.
ملاحياً، أعلنت مصر تدشين خط ملاحي جديد، يربط ميناء الدخيلة في الإسكندرية، ومينائي نوفوروسيسك وسان بطرسبرغ في روسيا، بهدف نقل الحاصلات الزراعية خلال الفترة المقبلة.
