
قُتل ما لا يقل عن 15 مدنياً، بينهم العديد من الأطفال، اليوم، في غارات بطائرات مسيّرة في شمال مالي قرب الحدود الجزائرية، حيث تكبد الجيش المالي وحلفاؤه الروس خسائر كبيرة في نهاية يوليو على أيدي انفصاليين وجهاديين.
وقال الانفصاليون الذين أفادوا في حصيلة أولية بمقتل 21 مدنياً بينهم 11 طفلاً، إن «جيش المجلس العسكري المالي والمرتزقة الروس من مجموعة فاغنر (…) نفذوا عدة ضربات بطائرات مسيّرة أقلعت من بوركينا فاسو في تنزاواتن، على بعد أمتار من الأراضي الجزائرية».
