قال مسؤول أمني إسرائيلي ضالع «بشكل عميق» في مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة «حماس»، لعائلات رهائن إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة، إن «حماس تريد صفقة، وهي في ضائقة وتحتاج جداً إلى الصفقة. وتوجد الآن فرصة للتوصل إلى صفقة ويحظر إهدارها، خصوصاً أن فصل الشتاء يقترب. ومخطوفون على قيد الحياة قد لا ينجون من فصل الشتاء».
وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بأن أقوال المسؤول الأمني أثارت غضباً لدى المستوى السياسي، ونقلت عن «وزير بارز» قوله لعائلات الرهائن، إنه «يوجد في جهاز الأمن أشخاص لا يتفقون مع من قال لكم ذلك (أي المسؤول الأمني). ولديه الحق بالتعبير عن رأيه، وهذا مجرد رأي. وحماس ليست منهكة وليست قريبة من صفقة».
وشددت الصحيفة على أن «معظم العائلات تصدق طاقم المفاوضات الإسرائيلي الذي يعتقد أنه يوجد احتمال وإمكانية للتوصل إلى صفقة، إذا دفعتها إسرائيل قدماً، وتؤمن العائلات بأن الحكومة لا تفعل ما يكفي».
ونقلت الصحيفة عن مسؤول سياسي أن رئيس الحكومة بنيامين «نتنياهو يوحي لمن يتحدثون معه، من الولايات المتحدة مثلاً، بأن مصير المخطوفين قد حُسم. وهو يشدد أكثر على الأموات من الأحياء».
إلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة الـ12، أن 69 في المئة من الإسرائيليين يؤيدون إبرام صفقة لتبادل الأسرى، بينما يدعم 20 في المئة مواصلة الحرب.
كما بيّن الاستطلاع أن 46 في المئة من أنصار نتنياهو يؤيدون صفقة تبادل، بينما يدعم 36 في المئة خيار مواصلة الحرب.
وفي وقت سابق، أظهر استطلاع لصحيفة «معاريف»، أن التأييد الشعبي لائتلاف نتنياهو مستمر في التراجع، في مقابل تحسن حظوظ المعارضة، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي.


