آل محمود: المؤسسات التعليمية ليست أهدافاً للصراعات


أكد سفير دولة قطر الشقيقة لدى البلاد، علي آل محمود، أن حماية الطلبة والمعلمين والمدارس والجامعات من الهجمات؛ مسؤولية مشتركة تتطلب العمل الوقائي والجاهزية والاستجابة الفعالة وتعزيز المساءلة، حتى لا تتحول الحروب والنزاعات إلى سبب لحرمان جيل كامل من حقه في التعلم وبناء مستقبله.

وقال السفير آل محمود، في بيان، بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، الذي يصادف 9 سبتمبر من كل عام، إن حماية التعليم «لا تعني حماية المباني والمنشآت التعليمية فحسب، وإنما تعني حماية مستقبل الأجيال، وتعزيز صمود المجتمعات، وتهيئة الظروف اللازمة للسلام والتنمية»، موضحاً أن حرمان الطفل من مدرسته بسبب الحرب لا يقتصر أثره على حاضره، بل يمتد إلى مستقبله ومستقبل المجتمع بأسره.

وأضاف أن التعليم حق أساسي لا يجوز أن يفقد حمايته في أوقات الحروب والأزمات، وأن المدارس والجامعات يجب أن تظل أماكن آمنة للتعلم وبناء المستقبل، لا أهدافاً للصراعات.

وأشار إلى أن سفارة قطر تنضم إلى المجتمع الدولي في إحياء هذه المناسبة والمشاركة في الحملة العالمية «#معاً_لحماية_التعليم»، التي تقودها مؤسسة التعليم فوق الجميع بدولة قطر.

وجاء في البيان أن رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، الشيخة موزا بنت ناصر، أكدت خلال إحياء اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات في 2024، أن التعليم هو الوعاء الذي يحمل الأطفال إلى مستقبل مشرق، محذرة من أن الهجمات على التعليم تدمر حياة الطلبة والمعلمين وتقضي على آفاق مستقبلهم، ودعت إلى تحرك عالمي عاجل لحماية التعليم من الهجمات.

ودعت السفارة المجتمع الدولي، والحكومات، والمؤسسات التعليمية، والمنظمات الدولية والإنسانية، والمجتمعات المحلية، إلى تجديد التزامها بحماية التعليم من الهجمات، ودعم الطلبة والمعلمين المتضررين من النزاعات، وضمان استمرار التعليم في حالات الطوارئ، وتعزيز الرصد والتوثيق والمساءلة، بما يكفل احترام الحق الأساسي في التعليم وعدم ترك أي طفل خلف الركب بسبب الحرب أو النزاع.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *