– التجربة تحتاج إلى دقة كبيرة في الاختيار
– نبحث عن التقارب في المضمون الشعري والانسجام بين الألحان والإيقاعات
كشف المايسترو الدكتور أحمد العود عن تفاصيل الحفل الغنائي الذي يحمل عنوان «أغنيتين بأغنية»، وتستضيفه قاعة الشيخ جابر العلي الموسيقية في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي يوم 28 أكتوبر المقبل، مشيراً إلى أنه من إنتاج وتنظيم شركة «Sync Productions»، ويأتي بمشاركة الفنانين فهد السالم، جاسم بن ثاني، عبدالله طارق وخميس الخميس، بمصاحبة الفرقة الموسيقية تحت قيادته.
مساحات التشابه
وأوضح العود، في تصريح لـ«الراي»، أن فكرة الحفل تقوم على تقديم أغنيتين في أغنية واحدة، من خلال البحث عن مساحات التشابه بين الأعمال الغنائية لناحية الكلمات والموضوعات والألحان، وصولاً إلى صياغة «ميدلي» متكامل يحافظ على انسجامه الفني.
وأكمل «هناك الكثير من الأغنيات التي تتشابه في موضوعاتها وكلماتها، وعندما نأخذ مقطعاً من أغنية ونضيف إليه مقطعاً من أغنية أخرى، نجد أنهما قد يتماشيان بشكل جميل وكأنهما أغنية واحدة. ومن هنا جاءت فكرة (أغنيتين بأغنية)، لنقدم للجمهور هذه الأعمال بروح مختلفة».
دقة في الاختيار
وأضاف «التجربة ليست مجرد جمع أغنيتين معاً، وإنما تحتاج إلى دقة كبيرة في الاختيار. نبحث عن التقارب في المضمون الشعري، وكذلك الانسجام بين الألحان والإيقاعات، حتى يكون الدمج طبيعياً ومقنعاً من الناحية الموسيقية، ويشعر المستمع بأن العملين يكمل أحدهما الآخر».
التنوع في الاختيارات
وأشار العود إلى أن «برنامج الحفل يضم مجموعة من أجمل الأغاني الكويتية والخليجية والعربية، من الماضي والحاضر»، موضحاً أن «التنوع في الاختيارات سيكون أحد أبرز عناصر الأمسية».
مسؤولية كبيرة
وتابع «حرصنا على أن تكون هناك تنويعات غنائية مختلفة، وأن تحمل كل وصلة مفاجأة للجمهور. هذا النوع من الحفلات يمنحنا مساحة واسعة للتجريب، لكن في الوقت نفسه يفرض علينا مسؤولية كبيرة في اختيار الأغنيات والتعامل مع ألحانها وكلماتها، حتى نحافظ على جمالها ونقدمها في قالب جديد».
حالة من التجانس
وختم العود مبيّناً أن عملية إعداد الحفل تتطلب عناية خاصة بالتوزيع الموسيقي، قائلاً «التوزيع هنا عنصر أساسي، لأننا أمام أغان لها هويتها الخاصة، وهدفنا أن نخلق بينها حالة من التجانس، بحيث ينتقل الجمهور من عمل إلى آخر بسلاسة، ويكتشف علاقات موسيقية وشعرية ربما لم ينتبه إليها من قبل».
