شاركت الكاتبة الكويتية أمل الرندي، في الدورة الثالثة من مؤتمر الطفل العربي، التي أقيمت في المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة تحت عنوان «أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس»، وقدمت بحثاً بعنوان «الكتاب التفاعلي والقصص الذكية وأثرهما في جذب الطفل» ضمن محور «الطفل القارئ بين الكتاب الورقي والوسائط الذكية».
وأكدت الرندي، أن مستقبل القراءة لدى الطفل لن يكون ورقياً أو رقمياً فقط، بل سيقوم على التكامل بين مزايا الكتاب الورقي والتقنيات التفاعلية الحديثة، مشيرة إلى أنها اعتمدت في بحثها على منهج وصفي تحليلي مقارن، مع التركيز على أثر التحولات الرقمية في وعي الطفل، بعيداً عن فكرة المفاضلة بين النوعين.
الكتب التفاعلية
كما استعرضت تجربتها في إنتاج الكتب التفاعلية من خلال «مجموعة قصص الأمل التربوية للأطفال»، إلى جانب مبادرة «أصدقاء المكتبة» التي تهدف إلى بناء جسر بين المبدع والطفل عبر ورش وأنشطة تفاعلية، إضافة إلى تعاونها مع منصة «دار ناشري» للنشر الإلكتروني للأطفال، بما يعزز حضور القراءة في البيئة الرقمية بصورة إيجابية.
توظيف التكنولوجيا
وشددت الرندي، على أهمية توظيف التكنولوجيا في تنمية مهارات الأطفال وتعزيز حب القراءة، مع ضرورة وجود توجيه تربوي يحد من آثار الإفراط في استخدامها، مثل قلة النوم والعزلة الاجتماعية.
واختتمت بالتأكيد على أن كتاب الطفل الأمثل اليوم هو كتاب ورقي متطور يدمج التقنيات التفاعلية الحديثة ويستفيد من إمكانات الذكاء الاصطناعي، بما يواكب تطورات العصر ويحافظ في الوقت نفسه على قيمة الكتاب الورقي.
