أنا وديسوزا والهند هندك!



اعرف منذ سنوات عديدة ديسوزا، الكاشير في جمعيتنا التعاونية، وحتماً يعرفه كل أهل المنطقة، ويحييني باسمي قبل أن أحييه، من شهرين وجدته وقد فارقت الابتسامة وجهه وأخبرني أنه حزين لأنه بل…



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *