-حمد الحمد لـ«الراي»: جهود جبّارة لقطاعات الوزارة في سبيل تهيئة المدارس مع بداية العام الجديد
-دلال الملا: جاهزية كاملة لاستقبال الطلبة… وجميع الاحتياجات متوافرة
-عيسى العنزي: «وقاية وأمان» لتعزيز الوعي الأمني عند الطلبة
-عبدالله السيف: شراكة «بيتك» و«الداخلية» مستمرة لتعزيز السلامة المرورية في محيط المدارس
في رحلة الألف أمل نحو مستقبل مشرق، خطا تلاميذ الصف الأول خطوتهم الأولى نحول الفصول الدراسية، في أجواء مفعمة بالبهجة والسرور، وقد أعدت إدارات المدارس استقبالات كرنفالية لهم في يومهم الدراسي الأول، وليدشنوا بداية العام الدراسي الجديد الذي يكتمل اليوم بالتحاق طلبة الفصول المتبقية كلها من الثاني وحتى الثاني عشر.
وتأتي انطلاقة العام الدراسي مع تأكيد وزارة التربية استعدادها التام لاستقبال 481 ألف طالب وطالبة، بتهيئة المدارس والكوادر التعليمية والإدارية والبيئة التعليمية المناسبة والآمنة والمستقرة للمتعلمين، مع استكمال مختلف متطلبات بدء الدراسة وانتظام العملية التعليمية وتحقيق أهدافها منذ يومها الأول، مع مواصلة قطاعاتها المعنية تنفيذ ومتابعة الإجراءات اللازمة، لضمان جاهزية المدارس وتهيئة متطلبات العملية التعليمية، بما يدعم انطلاقة منظمة ومستقرة للعام الدراسي الجديد.
جهود جبّارة
وفي هذا السياق، أكد وكيل وزارة التربية المساعد للشؤون التعليمية حمد الحمد، أن «الوزارة اجتهدت قدر المستطاع في تلبية احتياجات المدارس في العام الدراسي الجديد، من أثاث وصيانة وكتب دراسية»، مثمناً دور الإدارة العامة للمنشآت التربوية والمشاريع التي قامت بجهد جبار خلال فترة الصيف لتهيئة المدارس في استقبال أبنائنا الطلبة.
وكشف الحمد، في تصريح لـ«الراي»، أن «الكتب الدراسية وصلت إلى جميع المدارس بنسبة تجاوزت الـ95 في المئة، فيما تم توفير الأثاث المدرسي لروضتي أطفال في مدينة المطلاع ومدرسة ثانوية غرب عبد الله المبارك، إضافة إلى تجهيز 12 مدرسة في مختلف المناطق التعليمية لنظام المسارات».
وبين أن «وزارة التربية مرتبطة مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية، في ما يتعلق بافتتاح المدارس الجديدة، حيث ستدخل إلى الخدمة فور استلامها من المؤسسة إن كانت الوزارة بحاجة إليها». وأشار إلى «خطة لافتتاح مدارس جديدة في الفصل الدراسي الثاني أو العام الدراسي المقبل، في بعض المناطق السكنية، وفقاً لاحتياجات الوزارة».
انطلاقة
وواكبت «الراي» انطلاقة العام الدراسي لطلاب الفصل الأول ميدانياً، بوجودها في مدرسة عبداللطيف عبدالرزاق الديين، حيث أكدت مديرة المدرسة دلال الملا، جاهزية المدرسة بالكامل لاستقبال الطلبة، مشيرة إلى توفير الكتب الدراسية والأثاث، والتأكد من استكمال جميع الاحتياجات اللازمة لانطلاق العام الدراسي الجديد.
وأوضحت الملا، أن المدرسة أعدّت فقرات وأنشطة متنوعة لاستقبال طلبة الصف الأول، إلى جانب بقية الصفوف، مثمنة جهود وزارة التربية في توفير الاحتياجات اللازمة للمدرسة خلال فترة الصيف.
وقالت إن عدد الطلبة في مختلف فصول المدرسة يبلغ 270 طالباً، فيما لا يتجاوز عدد الطلبة في الفصل الواحد 25 طالباً.
وقاية وأمان
بدوره، تطرق الملازم أول في إدارة العلاقات العامة والإعلام الأمني بوزارة الداخلية، عيسى العنزي، لـ«الراي»، إلى حملة «وقاية وأمان» التي أطلقتها الوزارة لتعزيز الوعي الأمني لدى الطلبة، مؤكداً أنها تهدف إلى رفع مستوى السلامة المرورية في محيط المدارس، وتنظيم حركة السير، والحد من الحوادث المرورية.
وأضاف العنزي، أن الحملة، التي تنظمها وزارة الداخلية بالتعاون مع عدد من الجهات، حققت نتائج إيجابية خلال السنوات السابقة، وأسهمت في تعزيز السلامة وتنظيم حركة المرور في محيط المدارس.
وفي السياق، أكد المدير التنفيذي لمركز العلاقات العامة والتواصل الاجتماعي في بيت التمويل الكويتي «بيتك» عبدالله السيف، حرص بيت التمويل على مشاركة وزارة الداخلية في حملة «وقاية وأمان» وذلك للمرة الـ14 على التوالي حيث نهدف إلى تعزيز السلامة المرورية في محيط المدارس وترسيخ مفهوم التواصل بين القطاعين العام والخاص.
