قدمت حكومة الأقلية اليسارية في إسبانيا مشروع قانون يهدف إلى حظر التدخين في الأماكن المفتوحة، بما في ذلك الشواطئ وشرفات المقاهي والمطاعم ومحطات الحافلات والملاعب.
وسيشمل الحظر أيضاً أجهزة التدخين الإلكتروني مثل السجائر الإلكترونية (الفيب) التي يزداد انتشارها بين الشباب.
وقالت وزيرة الصحة مونيكا جارسيا للصحافيين «سنضع دائماً الصحة العامة فوق المصالح الخاصة. لكل شخص الحق في تنفس هواء نقي … وعيش حياة أطول وأفضل».
وانتقد قطاع الضيافة مشروع القانون، مشيراً إلى أن الشرفات الخارجية في إسبانيا التي تُستخدم على مدار العام تحظى بإقبال كبير من المدخنين. والتدخين في الأماكن المغلقة محظور في البلاد منذ عام 2011.
ويأتي مشروع القانون في أعقاب تشريع مماثل دخل حيز التنفيذ في فرنسا في يوليو، لكن فرنسا استثنت شرفات المقاهي والسجائر الإلكترونية من الحظر.
كما يأتي مشروع القانون الجديد الذي لايزال بحاجة إلى موافقة البرلمان وقد يخضع للتعديل في وقت تُشدد فيه دول أوروبية، تزداد نفوراً من التدخين، القيود على منتجات التبغ وما يشابهها. ومع ذلك، لاتزال أوروبا تسجل أعلى معدلات التدخين عالمياً، حيث يدخن نحو ربع البالغين.
ولم تحقق الحكومة نجاحاً يذكر في إقرار التشريع في البرلمان الذي يعاني من انقسام عميق في الآونة الأخيرة.


