إسرائيل تخطط لتجزئة الضفة إلى «كانتونات صغيرة»


– الاحتلال ينتشر في «محور موراغ»… لعزل رفح

– نسف مربعات سكنية كاملة في تل السلطان وعريبة

أكّدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية، وجود مساعٍ إسرائيلية لإعادة إحياء مشروع «روابط القرى»، الذي يقسم المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، إلى «كانتونات صغيرة» تقع تحت سيطرتها، وهو ما رفضه الفلسطينيون بقوة عام 1978، عندما حاولت حكومة رئيس الوزراء مناحيم بيغن، تسويقه.

وتحاول تل أبيب تنفيذ المشروع ضمن خطة «اليوم التالي» في قطاع غزة، وفق المصادر التي أوضحت أن الجهات التي تروج للمشروع بين الفلسطينيين تضم ممثلين للحكومة، على رأسهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

إلى ذلك، وفي إطار خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «لتقطيع أوصال» غزة، بدأ جيش الاحتلال نشر قواته في «محور موراغ» الفاصل بين رفح وخان يونس، جنوباً، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب، في خطوة لاقت تنديداً واسعاً، باعتبارها تهدف لعزل مدينة رفح.

وكان نتنياهو، أعلن الأربعاء، إنشاء الممر الجديد للضغط على حركة «حماس»، مشيراً إلى أنه سيعزل مدينة رفح جنوباً، التي أمر بإخلائها، عن باقي القطاع المنكوب.

و«موراغ» اسم مستوطنة كانت تقع بين رفح وخان يونس وتمتد بعرض القطاع شرقاً وغرباً، قبل أن يفككها رئيس الوزراء السابق أرييل شارون ضمن خطة فك الارتباط مع القطاع عام 2005.

ويعد «موراغ» أحد الممرات الحيوية جنوب غزة، ويمتد من البحر غرباً حتى شارع صلاح الدين شرقاً، وصولاً إلى آخر نقطة على الحدود الفاصلة بين غزة وإسرائيل، وتحديداً عند معبر صوفا، وسبق أن وصفه نتنياهو بأنه «محور فيلادلفيا ثانٍ».

من ناحية ثانية، أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، العثور على وثيقة تؤكد دعم إيران لحركة «حماس» في 7 أكتوبر 2023، بهدف تدمير الدولة العبرية.

وقال إن «مهندس» 7 أكتوبر، يحيى السنوار، ومحمد الضيف، «حصلا على 500 مليون دولار من إيران، لتدمير إسرائيل».

وأضاف أن «طهران أكدت لحماس حينذاك أنها ستواصل ضخ الأموال».

وتابع أن «إيران تمول غزة ولبنان سوريا والضفة والحوثيين في محاولة لتدمير إسرائيل».

يشار إلى أن المرة الثالثة التي تنشر فيها إسرائيل هذه الوثيقة التي تتحدث فيها عن الدعم الإيراني لـ «حماس»، التي نفت ذلك بشدة.

وفي اليوم الـ20 لاستئناف الحرب الجهنمية على غزة، وسعت القوات الإسرائيلية مجازرها، وسط نزوح الأهالي من المناطق المستهدفة بالتوغلات البرية، بينما حذرت بلدية غزة من كارثة حقيقية نتيجة أزمة المياه.

وذكرت وزارة الصحة، أمس، أن مستشفيات القطاع استقبلت نحو 46 شهيداً وأكثر من 113 مصاباً خلال 24 ساعة، مؤكدة ارتفاع عدد ضحايا العدوان إلى 50695 شهيداً و115338 مصاباً منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023.

كما استشهدت الصحافية إسلام نصرالدين مقداد، غرب خان يونس، ما رفع عدد ضحايا الإعلام إلى 220.

وفي إطار الحرب التدميرية، نفذ الاحتلال، عمليات نسف لمربعات سكنية كاملة في منطقتي تل السلطان وعريبة شمال غربي رفح.

وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *