إشارات استغاثة يطلقها جسدك… طلباً للكالسيوم


نشرت مجلة «بريفنشن» تقريراً طبياً توعوياً يُفصل العلامات والأعراض الخفية التي تدل على أن الجسم يعاني من نقص حاد في عنصر الكالسيوم ويستغيث طلبا لذلك العنصر.

وأوضح التقرير أن الكالسيوم لا يقتصر دوره على بناء العظام، بل هو عنصر حيوي لوظائف القلب والأعصاب وتخثر الدم.

وأفاد خبراء في مجال الصحة العامة بأن نقص كالسيوم الدم غالباً ما يكون صامتاً في بدايته، ما يجعله حالة خطيرة يتم اكتشافها متأخراً.

وحذر التقرير من تجاهل بعض المؤشرات التي تبدو عادية، مرجعاً إياها إلى الإجهاد أو التقدم في السن، بينما تكون في حقيقة الأمر إشارات استغاثة من الجسد.

وفصّل التقرير علامات تحذيرية رئيسة تستوجب مراجعة الطبيب فوراً، ومن أبرزها:

• تشنجات عضلية متكررة ومؤلمة، خاصة في الساقين والقدمين ليلاً، لأن الكالسيوم ضروري لعملية انقباض وانبساط العضلات بشكل سليم.

• خدران ووخز متكرّر في الأطراف أو حول الفم، وهو عرض عصبي مركزي يشير إلى خلل في نقل الإشارات العصبية نتيجة لعدم استقرار أغشية الخلايا العصبية.

• تقصف الأظافر وضعفها الشديد، حيث تصبح هشة وسهلة الكسر، وهو انعكاس خارجي لاستنزاف مخازن المعادن في الجسم لتلبية الاحتياجات الحيوية.

وبالإضافة إلى ذلك، أشار التقرير إلى أن الإرهاق المزمن واضطراب نبضات القلب وتسوس الأسنان المتكرر هي أعلام حمراء إضافية. ونوه إلى أن الفئات الأكثر عرضة لنقص الكالسيوم تشمل النساء بعد سن اليأس، ومن يعانون من حساسية اللاكتوز، والنباتيين.

ويؤكد الأطباء أن الوقاية خير من العلاج، وذلك عبر الحرص على تناول مصادر الكالسيوم كالألبان والخضراوات الورقية الداكنة واللوز.

وإذا فشل النظام الغذائي في سد الفجوة، تبرز هنا أهمية المكملات تحت إشراف طبي لتجنب مضاعفات خطيرة مثل هشاشة العظام.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *