إيران تشنّ «اعتداءات غادرة» على الإمارات الآمنة


– أبوظبي: الاعتداءات الغادرة تشكل تصعيداً خطيراً ولن نتهاون في حماية الأمن والسيادة تحت أي ظرف

– 3 إصابات في اعتداء على منشأة في الفجيرة

– إدانات واسعة لـ «الاعتداء الإيراني الإرهابي» على ناقلة لـ «أدنوك» في مضيق هرمز

– استهداف يُسفر عن إصابة وافدين في ولاية بخاء العُمانية

– أبوظبي تُعلن أكبر تعاقد دولي لشراء طائرات «سي
– 390» العسكرية

فجأة ومن دون سابق إنذار، شنت طهران، «اعتداءات غادرة» على دولة الإمارات الآمنة. فبعد هجوم على ناقلة نفط، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أنها تعاملت مع اعتداءات صاروخية متكررة ومسيرات قادمة من إيران، وذلك للمرة الأولى منذ الثامن من أبريل الماضي.

وأوضحت الوزارة في بيان، الإثنين، أنه جرى التعامل بنجاح مع 3 صواريخ فوق المياه الإقليمية للدولة، بينما سقط آخر في البحر.

بدورها أعلنت هيئة الطوارئ والأزمات، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد صاروخي.

وأصدرت تنبيهاً عاجلاً لجميع المواطنين والمقيمين، وحثت الجميع على البقاء في أماكن آمنة واتباع تعليمات السلامة الصادرة من الجهات الرسمية.

حريق في الفجيرة

وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، باندلاع حريق متطور في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية «فوز»، ناتج عن استهداف بطائرة مسيّرة قادمة من إيران، ما أدى إلى إصابة ثلاثة هنود بجروح متوسطة، نقلوا إلى المستشفى.

وذكر في بيان، أن فرق الدفاع المدني باشرت على الفور التعامل مع الحادث، مهيباً بالجمهور عدم تداول الإشاعات، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.

وأعربت وزارة الخارجية في بيان، عن «إدانتها الشديدة لتجدد الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الدولة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، والتي أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية».

وأكدت أن «هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وتعدياً مرفوضاً، وتهديداً مباشراً لأمن الدولة واستقرارها وسلامة أراضيها، بما يتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».

وشددت على أنها «لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقًاً للقانون الدولي».

كما أكدت أن «استهداف المدنيين والأعيان المدنية أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس القانونية والإنسانية»، مشددة على «ضرورة وقف هذه الاعتداءات الغادرة فوراً، بما يضمن الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية».

وحمّل البيان «إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الغادرة وتداعياتها».

استهداف ناقلة

وفي وقت سابق، نددت دولة الإمارات ودول عربية، بـ«الاعتداء الإيراني الإرهابي»، الذي استهدف ناقلة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بطائرتين مسيّرتين أثناء عبورها مضيق هرمز.

ونقلت «وكالة وام للأنباء» عن بيان للخارجية، أن «استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني، ويشكّل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي».

وأكدت «ضرورة وقف إيران للاعتداءات الغادرة، بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، بما يحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين».

وكتب أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، على منصة «إكس»، أن «هذه الاعتداءات تؤكد أن التهديد الإيراني لأمن واستقرار المنطقة مستمر ولا يمكن تجاهله».

وذكرت شركة «أدنوك» للإمداد والخدمات، في بيان، أن ناقلة النفط الخام «براكة» تعرضت «لحادث إثر استهدافها بمسيرتين إيرانيتين قبالة سواحل عمان. وتؤكد الشركة عدم إصابة أي ‌من أفراد الطاقم. ولم تكن الناقلة تحمل أي شحنة وقت وقوع الحادث».

مسقط

وفي عُمان، أفاد مصدر أمني، بتعرض مبنى سكني لموظفي إحدى الشركات بمنطقة تيبات – ولاية بخاء باستهداف أسفر عن إصابة متوسطة لوافدين اثنين.

وأكدت السلطات حرصها على اتخاذ كل الإجراءات لما فيه أمن وسلامة المواطنين والمقيمين.

إلى ذلك، أعلنت ​هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنها تلقت بلاغاً عن واقعة ​ترتبط بسفينة شحن على بعد نحو 36 ميلا بحرياً شمال دبي.

وأضافت أن السفينة أبلغت عن اندلاع حريق في غرفة محركاتها، مشيرة إلى أن جميع أفراد الطاقم بخير.

وفي واقعة منفصلة، ذكرت الهيئة انها تلقت بلاغاً آخر عن واقعة على بعد 14 ميلاً بحرياً غرب ميناء صقر الإماراتي.

وأبلغ طرف ‌ثالث الهيئة، بأن «سفينة اشتعلت فيها النيران».

«سي – 390 ميلينيوم»

في سياق آخر، أعلن نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، توقيع أكبر تعاقد دولي لطائرات «سي – 390 ميلينيوم»، مع شركة تصنيع الطائرات البرازيلية «إمبراير».

وذكرت «وكالة وام للأنباء» أن مراسم التوقيع جرت خلال زيارة منصور بن زايد، لجناح مجلس التوازن للتمكين الدفاعي في فعاليات «اصنع في الإمارات» في نسخته الخامسة والتي افتتحت فعالياته في أبوظبي.

وأوضحت أن مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، أبرم عقداً مع «إمبراير يشمل عقوداً مؤكدة لشراء 10 طائرات، مع خيارات لشراء 10 طائرات إضافية مستقبلاً، في خطوة تعزز جاهزية قواتنا الجوية بقدرات تشغيلية متقدمة ومتعددة المهام».

وتُعد هذه «الصفقة أكبر تعاقد دولي منفرد لطائرة«سي- 390 ميلينيوم»، كما تمثل أول دخول للطائرة إلى منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس توافقها مع المتطلبات التشغيلية الحديثة للقوات الجوية في البيئات المعقدة ومتعددة التهديدات»، بحسب «وام».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *