إيران لن ترسل مقاتلين إلى لبنان وتنفي وجود وكلاء لها في المنطقة


– كنعاني: طهران لا تسعى إلى الحرب لكن لا تخشاها

– إدارة بايدن تخشى هجوماً إيرانياً وتعزز الدفاعات الإسرائيلية

– مسيّرة إسرائيلية تستهدف فيلا تابعة لماهر الأسد!

هددت إيران بـ«رد عملي وليس شعارات» على «الأعمال الإجرامية» لإسرائيل، نافية أن تكون لديها قوات وكيلة في المنطقة، أو نيتها إرسال قوات مساندة، أو تطوعية إلى لبنان، إثر اغتيال الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، ونائب قائد الحرس الثوري في لبنان عباس نيلفروشان، يوم الجمعة، في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني، «سنتعامل بحزم وسنتصرف بطريقة تجعل العدو يندم»، مضيفاً أن إيران «لا تسعى إلى الحرب لكنها لا تخشاها».

وتابع «سنرد رداً مؤلماً على من يتعدى على مصالحنا الوطنية، وسنقطع أذرع وأرجل المعتدين… نحن لا نتحدث بشعارات، بل نعمل، وقد أظهرنا أعمالنا».

وأضاف كنعاني «لن تبقى أي من الاعتداءات التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد إيران من دون رد، ولن يفلت الكيان الصهيوني من العقاب على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الإيراني، ومحور المقاومة، والعسكريين الإيرانيين».

وأضاف: «ستتخذ إيران إجراءات مناسبة وحاسمة للرد على هذه الجرائم». وذكر أن إيران تتابع الأمور عن كثب مع السلطات اللبنانية، في إشارة إلى الضربات التي قتلت نصرالله ونيلفروشان.

وأعلن كنعاني أن «إيران ليس لديها قوات وكيلة في المنطقة»، لافتاً إلى أن «لبنان وفلسطين يمتلكان القدرة والقوة اللازمة، ولا حاجة لإرسال قوات مساندة أو متطوعين من الجمهورية الإسلامية».

وقال «لم نتلقَّ أي طلب بهذا الخصوص من أي طرف، وعلى العكس، نحن نعلم ونثق أنهم إلا يحتاجون إلى مساعدات من هذا النوع كإرسال قوات».

ووصف الحرب في لبنان وغزة بـ«حرب غير متكافئة»، مضيفاً أن «الكيان الصهيوني لن يحقق أي نتائج من خلال هذه الجرائم، وإن شاء الله سيحتفل أهل غزة ولبنان وشعوب المنطقة قريباً بموت الصهيونية».

من جانبه، اعتبر قائد الحرس الثوري حسين سلامي، أن اغتيال نصرالله ونيلفروشان، «يحدث تغييراً وتحولاً تاريخياً في العالم الإسلامي».

إلى ذلك، زار الرئيس مسعود بزشكيان، أمس، مكتب «حزب الله» في طهران لـ«التعزية» بأمينه العام.

تعزيز قوة الردع

في المقابل، نقل موقع «بلومبرغ» الأميركي عن مصدر مطلع، أن «إيران تحاول الآن نقل آلاف المقاتلين للمناطق الحدودية في لبنان وسورية»، مشيراً إلى نقل الآلاف من العراق إلى سورية خلال الشهرين الماضيين.

وتابع المصدر أن «إيران تستعد لتعزيز قوة الردع عبر نقل المقاتلين إلى سورية ولبنان»، مشيراً إلى أن «حزب الله بنى شبكة أنفاق معقدة على الحدود بين لبنان وسورية».

ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول أميركي، أمس، إن إدارة الرئيس جو بايدن تخشى هجوماً إيرانياً على إسرائيل.

وأكد «نعمل مع إسرائيل لتعزيز دفاعاتها حال أي هجوم إيراني».

غارات إسرائيلية

ميدانياً، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن «الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ بعد منتصف ليل الأحد – الإثنين غارة جوية جديدة، استهدفت مبنى في محيط معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان»، ما أسفر عن إصابة سبعة مقاتلين موالين لإيران، خمسة منهم غير سوريين.

وجاء القصف، وفق المرصد، بعد ساعات من «استهداف مسيّرة إسرائيلية بصواريخ شديدة الانفجار فيلا» تابعة للفرقة الرابعة في الجيش السوري والتي يقودها اللواء ماهر الأسد شقيق الرئيس بشار الأسد، قرب بلدة يعفور القريبة من الحدود مع لبنان.

وبحسب «المرصد»، كانت قيادات من «حزب الله» والحرس الثوري تتردّد إلى الفيلا.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *