أعلن، في مصر، عن تفاصيل كشف أثري جديد، حققته بعثة أثرية «إسبانية مصرية» مشتركة، عبارة عن مقبرة تعود إلى أكثر من 4 آلاف عام، وتحديداً إلى أواخر عصر الأسرة الخامسة، في عهد الملك «جد كارع إيسسي»، في منطقة «جبانة مارييت»، في سقارة بالجيزة «جنوب القاهرة».
وقالت، وزارة السياحة والآثار، إن المقبرة، في شكل مصطبة متوسطة الحجم، تضم مقصورتين جنائزيتين، تخص إحداهما شخصاً يدعى «يونمين»، والذي شغل عدداً من المناصب الرفيعة، من بينها القاضي ومدير المحكمة، ورئيس الكتبة المختصين بالنظر في العرائض والشكاوى، والمقصورة الثانية تخص والده «إيتي»، وشغل «وظائف كتابية»، في إدارة الأراضي الزراعية، والقرابين .
وقال، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر الدكتور هشام الليثي، إن الكشف يضيف معلومات أثرية جديدة حول جبانة سقارة، ويلقي مزيداً من الضوء على طبيعة المقابر وطرزها المعمارية والفنية، إلى جانب الوظائف الإدارية التي شغلها كبار موظفي الدولة خلال هذه الفترة من تاريخ مصر القديمة.
وقال، رئيس البعثة من جامعة برشلونة المستقلة الدكتور جوسيب سير فيو أوتوري: «المقبرة تضم مقصورتين جنائزيتين تفتحان على الجدار الشرقي، وأعمال الحفائر كشفت داخلها عن واجهة معمارية متميزة تحمل نصوصاً جنائزية وصيغة للقرابين، وتصويراً لصاحب المقبرة في هيئة رسمية، وزينت جدران المقصورة بنقول بارزة عالية الجودة تصور الأنشطة الزراعية ومواكب نقل القرابين إلى المقبرة».
