– مشاركة 20 متخصصاً من الكويت ولبنان والأردن والعراق وسوريا وعُمان والإمارات واليمن
أعلن معهد الكويت للأبحاث العلمية انطلاق اجتماع إقليمي بعنوان «تعزيز حماية المياه الجوفية باستخدام التكنولوجيا النووية في ظل تحديات التغير المناخي والتلوث»، بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويستمر حتى الخميس المقبل.
وذكر المعهد في بيان، الأحد، أن الاجتماع يعقد في إطار الاتفاق التعاوني الإقليمي للدول العربية في آسيا للبحث والتطوير والتدريب في مجال العلوم والتكنولوجيا النووية (اراسيا)، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من عدد من الدول العربية.
وأضاف أن الاجتماع يأتي ضمن أنشطة المشروع الإقليمي الخاص بتقييم التلوث وتأثيرات التغير المناخي على الموارد المائية، باستخدام التقنيات النووية لإعداد خرائط قابلية تأثر المياه الجوفية، وتحديد مناطق حمايتها الذي تتولى دولة الكويت دور المنسق الرئيسي له.
وأوضح أن الاجتماع يشهد مشاركة نحو 20 متخصصاً وممثلاً من الكويت ولبنان والأردن والعراق وسوريا وسلطنة عمان والإمارات واليمن إلى جانب المسؤول الفني في مجال هيدرولوجيا النظائر بالوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتورة ريم الطرابلسي، والخبير الدولي من إسبانيا الدكتور إيناكي فاديو بيريز.
وأضاف أن أعمال الاجتماع افتتحت بكلمة ترحيبية لضابط الاتصال الوطني مع الوكالة في المعهد الدكتورة حبيبة المنيع، فيما ترأس الجلسة الافتتاحية القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز أبحاث المياه الدكتور خالد هادي، بمساعدة ممثل الوكالة الدكتورة ريم الطرابلسي.
وبيّن أن الاجتماع يركز على تبادل الخبرات والمعارف العلمية في مجال حماية المياه الجوفية وتعزيز الاستفادة من التقنيات النووية والنظائرية في تقييم آثار التلوث والتغير المناخي، إلى جانب بحث التحديات المستقبلية وسبل تعزيز استدامة الموارد المائية وتحسين إدارتها في الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن تنظيم الاجتماع يؤكد أهمية التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات العلمية والتقنية في مواجهة التحديات المتزايدة التي تهدد الموارد المائية ودعم الجهود الرامية إلى حماية المياه الجوفية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
