«الإصلاح» تدين الاعتداء على السعودية: تصعيد خطير وانتهاك مرفوض


أعربت جمعية الإصلاح الاجتماعي عن إدانتها الشديدة للهجمات الحوثية التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدة رفضها القاطع لكل اعتداء يمس سيادة المملكة وأمنها وسلامة أراضيها، ويعرّض حياة المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر، ومشددة على أن استهداف المرافق المدنية يمثل تصعيداً خطيراً يتنافى مع القيم الإنسانية ومبادئ القانون الدولي.

وأكد الأمين العام لجمعية الإصلاح الاجتماعي حمد العلي، أن الاعتداءات التي تطول المنشآت المدنية، وفي مقدمتها المطارات ومرافق الطيران المدني، لا تمثل تهديدا لأمن المملكة وحدها، بل تمتد آثارها إلى سلامة المدنيين وأمن الملاحة الجوية واستقرار المنطقة بأسرها. وأضاف أن تعريض أرواح الأبرياء للخطر، أيا كانت جنسياتهم، أمر مرفوض شرعاً وأخلاقاً، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف، وأن احترام سيادة الدول وحماية المدنيين يجب أن يكونا أساساً ثابتاً في التعامل مع الأزمات والصراعات.

وأشار العلي، إلى أن موقف جمعية الإصلاح الاجتماعي يتسق مع موقف دولة الكويت الثابت في إدانة الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، والتأكيد على التضامن الكامل معها ودعم كل ما من شأنه صون أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأكد أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الكويتي والسعودي تمثل أساساً راسخاً للتكاتف والتضامن في مواجهة التحديات.

واختتم العلي، تصريحه بتقديم خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا وذويهم، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، وداعياً الله تعالى أن يحفظ الكويت والمملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *